سكيكدة تستعد لصيف 2026:  اقترح فتح شواطئ جديدة وتعزيز جاهزية المرافق السياحية

Apr 8, 2026 - 18:21
 0  118
سكيكدة تستعد لصيف 2026:  اقترح فتح شواطئ جديدة وتعزيز جاهزية المرافق السياحية

تتواصل بولاية سكيكدة التحضيرات تحسبًا لموسم الاصطياف لسنة 2026 في إطار رؤية ترمي إلى تعزيز مكانتها كوجهة سياحية متميزة. وفي هذا السياق، اقترحت اللجنة الولائية المكلفة بمتابعة الموسم فتح ثلاثة شواطئ جديدة تتمثل في شاطئ رأس الحديد ببلدية المرسى، وشاطئ واد ريغة ببلدية فلفلة، وشاطئ خرايف ببلدية خناق مايون، وهو ما من شأنه رفع عدد الشواطئ المسموح السباحة بها إلى 39 شاطئًا في حال اعتماد هذا المقترح رسميًا، بعد أن يبلغ العدد الحالي 36 شاطئًا موزعة عبر عشر بلديات ساحلية. كما أوصت اللجنة بضرورة تهيئة المسالك المؤدية إلى عدد من الشواطئ، على غرار شاطئ واد طنجي ببلدية عين الزويت وشاطئ البحيرة ببلدية تمالوس، بما يسهم في تحسين ظروف الوصول وتسهيل تنقل المصطافين نحو هذه الفضاءات الطبيعية. ويكشف ملف التحضير لموسم الاصطياف، الذي عرض خلال أشغال المجلس الشعبي الولائي، عن جهود معتبرة تبذلها السلطات المحلية لضمان موسم ناجح، حيث تتوفر 14 شاطئًا على مخططات تهيئة جاهزة، فيما توجد 11 شاطئًا أخرى في طور إعداد الدراسات الخاصة بها، إلى جانب 3 شواطئ تم إدراجها ضمن برامج خاصة رغم عدم توفرها بعد على مخططات تهيئة، فضلًا عن 8 شواطئ حضرية مهيأة تستجيب للمعايير المطلوبة من حيث التجهيز والخدمات. وفي إطار استكمال برامج التهيئة، تم تسجيل غلاف مالي إضافي يفوق 16 مليون دينار موجه لإعداد دراسات جديدة تخص الشواطئ المتبقية، بالتوازي مع تخصيص أكثر من 96 مليون دينار لفائدة البلديات الساحلية، خُصصت لإنجاز عدة عمليات ميدانية تشمل إعادة الاعتبار للمسالك، وتحسين الإنارة العمومية، وتهيئة مواقف السيارات، وإنجاز مرافق صحية، إلى جانب توفير تجهيزات خفيفة من شأنها تحسين ظروف استقبال المصطافين. كما شملت هذه الجهود إنجاز مرافق موجهة لمصالح الأمن والحماية المدنية، بما يعزز شروط السلامة ويضمن راحة الزوار خلال موسم الاصطياف. وفي جانب الاستثمار السياحي، تواصل الولاية استغلال عدد من الشواطئ في إطار نظام الامتياز، مع توجه نحو توسيع هذه العملية لتشمل شواطئ جديدة عبر عدة بلديات، في خطوة تهدف إلى تحسين نوعية الخدمات وتنويع العرض السياحي. أما من حيث الإيواء، فتتوفر سكيكدة على حظيرة فندقية تضم 32 مؤسسة بطاقة استيعاب معتبرة، مع توقع تدعيمها بمرافق جديدة خلال الفترة المقبلة، ما من شأنه رفع القدرة الاستقبالية وخلق مناصب شغل إضافية لفائدة الشباب. ولم تغفل التحضيرات جانب التنشيط السياحي، حيث تم إعداد برنامج ثري يتضمن أنشطة ثقافية وترفيهية عبر مختلف الفضاءات الساحلية والحضرية، إلى جانب تعزيز الترويج السياحي من خلال مخطط اتصالي يعتمد على الوسائط الإعلامية والرقمية للتعريف بالمؤهلات الطبيعية والتاريخية التي تزخر بها الولاية. وتراهن سكيكدة من خلال هذه الديناميكية على تقديم موسم صيفي مميز، يعكس تنوعها البيئي بين البحر والجبل والغابة، ويمنح الزائر تجربة متكاملة تجمع بين الراحة والاستكشاف، في صورة تعزز مكانتها كقطب سياحي واعد على المستوى الوطني.
حياة بودينار

What's Your Reaction?

like

dislike

love

funny

angry

sad

wow