سكيكدة: وضع رئيسي بلديتي بوشطاطة و الحدائق تحت الرقابة القضائية

Mar 20, 2024 - 19:22
 0  407
سكيكدة:   وضع رئيسي بلديتي بوشطاطة و الحدائق تحت الرقابة القضائية

أمر قاضي التحقيق بمحكمة تمالوس بوضع رئيسي بلديتي الحدائق و بوشطاطة تحت الرقابة القضائية، إضافة إلى منتخبين آخرين،على خلفية التلاعب بنتائج انتخابات السينا بسكيكدة. وحسب معلومات فإن عدد المنتخبين الذين تم استدعاؤهم من طرف العدالة، 47منتخبا، ليصل عدد المستدعين للتحقيق 67شخصا. و بعد سنتين من انتشار رائحة التلاعب بنتائج السينا بولاية سكيكدة،عادت القضية إلى الواجهة من جديد،حيث أن محكمة تمالوس شرعت في الإستماع لبعض الإطارات و المنتخبين الذين جاء ذكرهم في ملف القضية، لاسيما و أن رفع الحصانة عن بعض البرلمانيين قد تم فعلا، حسب ذات المصادر، و قد برزت منذ مدة معلومات جديدة أكدت أن  أشخاصا متهمين  يشتبه تورطهم  في تسريب التسجيل الصوتي خلال الحملة الانتخابية للتجديد النصفي بمجلس الأمة سنة 2022من بينهم إطارات سيمتثلون قريبا أمام العدالة. و كانت مصالح الأمن بسكيكدة قد فتحت تحقيقا، بأمر من وكيل الجمهورية، في قضية هزت الأسرة السياسية في الولاية، بعد تسريب تسجيل صوتي انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي لمفاوضات نسبت إلى شخص يقطن ببلدية الحروش ومترشحة فازت بمقعد في مجلس الأمة عن الولاية، حيث كان التسجيل يتضمن حديثا عن شراء أصوات الناخبين للفوز بالمقعد. وأبان التسجيل الصوتي محل تحقيق مصالح الأمن أن الوسيط كان يفاوض المترشحة يومها لشراء أصوات المنتخبين ببلديات أخناق مايون، وواد الزهور، والحروش، وكانت المعنية تسأله عن الانتماء الحزبي لمن يريدون بيعها أصواتهم، فأكد لها بأن من بينهم منتخبون من الأفلان والأرندي وبأنه سيضمن لها 12 صوتا والمنتخبون مستعدون للتفاوض معها. وهنا تساءلت المترشحة إن كان هؤلاء سيصوتون عليها بدافع الأنفة، لوجود صلات عائلية، فردّ عليها الوسيط بالنفي وأن التصويت عليها سيكون مقابل مبالغ مالية قد تصل لـ5 ملايين سنتيم، فردت بأنها ستتنقل من بلدية إلى بلدية للتفاوض مع بعض المنتخبين، لكن على انفراد، وبأن وجهتها القادمة هي بلدية أولاد عطية بأعالي مصيف القل، كما سألته حسب التسريب الصوتي عن المسافة ما بين بلدية الزيتونة وأولاد عطية. كما اقترح عليها المفاوض أن تعطي لكل منتخب تضمن صوته ما بين 5 إلى 6 ملايين سنتيم، فسألته كيف يمكن أن أضمن أنهم سيصوتون لي؟ فرد أنهم سيعطونها أوراق المترشحين الآخرين، بمعنى أن ورقة التصويت عليها قد وضعوها في الصندوق، قبل أن توقفه وتقول له هذا الكلام يقال وجها لوجه، لأنه ربما الهاتف مراقب.فتح ملف هذا التسريب الخطير قد يجر خلفه العديد من المنتخبين، إن ثبت بأن التسجيل ليس مفبركا كما تقول "السيناتورة" ، خاصة وأنها صرحت أن هناك تقنيات صوتية متطورة يمكن عبرها تقليد صوتها. 

حياة بودينار

What's Your Reaction?

like

dislike

love

funny

angry

sad

wow