عنابة: إنتشار وبائي "الحصبة" و "الأنفلونزا" في الوسط المدرسي
شهدت في الآونة الأخيرة بعض المدارس الابتدائية ودور الحضانة انتشار لوباء الحصبة أو ما يعرف ببوحمرون وسط التلاميذ ما أثار استياء الأولياء الذين سارعوا لعلاج أبنائهم لتفادي تعقد حالتهم الصحية بعد ارتفاع درجات الحرارة وغيرها من الأعراض وكما أن هذا الوباء معروف بالانتشار جراء العدوى كما أن وباء الحصبة ينتشر عن طريق العدوى ما بين الأطفال ولهذا فإن المصاب يتم عزله عن الآخرين لتفادي العدوى ومنحهم عطلة إلى غاية التعافي وفي هذا الخصوص فإن الأطباء ينصحون أهالي المصابين بالحصبة بالعزل لتفادي انتشار المرض في أوساط المتمدرسين والمتمثلة في إلزام الطفل المصاب براحة ما بين 6 و 10 أيام وهي الفترة المطلوبة لضمان عدم انتقال المرض إلى أشخاص آخرين وكما أكد الأطباء إلى خطر هذا المرض في حال عدم التطعيم الذي يمس مختلف الفئات العمرية لاسيما أطفال دون سن الـ 11 شهرا باعتبار أن التلقيح ضد الحصبة يبدأ في هذه السن ويعد التطعيم في سن 18 شهرا وما بين 6 إلى 13 سنة فيما بعد وأما ما بخصوص أعراض الحصبة فهي تتمثل في ارتفاع طفيف في درجة الحرارة والصداع وطفح أحمر ووردي والذي يبدأ بالوجه ثم ينتشر إلى باقي الجسم وتقرح الغدد اللمفاوية المتواجدة في العنق وخلف الأذن واحتقان الأنف وسيلان الأنف واحمرار والتهاب العين وكذا ألم العضلات والمفاصل وأما بخصوص المضاعفات الصحية فقد أكد الأطباء بأنها تتمثل في الإسهال والتقيؤ وعدوى الأذن التهاب القصبات أو التهاب الحنجرة وقد تؤدي الحصبة إلى تهيج وتورم القصبات الهوائية أو التهاب الرئة وحتى التهاب الدماغ. ومن جهة أخرى فقد سجلت العديد من المؤسسات التربوية انتشار فيروس الزكام الموسمي وسط الأطفال والذي نجم عنه الغياب عن مقاعد الدراسة بسبب الأعراض الحادة والمتمثلة في ارتفاع درجات الحرارة وكذا سيلان الأنف وآلام في كافة أنحاء الجسم والصداع والإرهاق والتهاب الحلق والسعال أين سارع الأولياء لعلاج أطفالهم سواء عند الخواص أو بالمستشفيات العمومية كما أن مصالح الإستعجالات بمستشفى سنتيراز بعنابة ومستشفى البوني تعرف توافدا كبيرا من طرف المواطنين رفقة أبنائهم للقيام بالمعاينة الطبية كما أن الأنفلونزا الموسمية تعتبر من بين الأوبئة الفيروسية سريعة الانتشار والتي تبدأ في الظهور من بداية الخريف إلى غاية فصل الربيع ومن بين أسباب ظهور فيروس الأنفلونزا الموسمية التقلبات الجوية أين تنتقل العدوى من شخص إلى لآخر عن طريق السعال أو العطس و استنشاق الهواء الذي يحمل الفيروسات يتبعه لمس للعين أو الأنف أو الفم وكما أن الأنفلونزا تنتشر بشكل كبير في الأماكن المزدحمة مثل المدارس وأماكن العمل ويتم علاج الأنفلونزا عن طريق المضادات الحيوية أو العلاجات المنزلية كالتيزانات وأما بخصوص الوقاية من هذا الفيروس الموسمي فينصح بتجنب الازدحام في الأماكن العمومية وتجنب لمس العينين والأنف والفم وبالإضافة إلى عدم مخالطة لتفادي العدوى وكذا غسل اليدين وتعقيمها في حالة عدم وجود الصابون بالأماكن العمومية.
حورية فارح
What's Your Reaction?



