عنابة : انتشار طاولات بيع الشواء عبر الأحياء والشوارع في الليل
تشهد هذه الأيام أحياء وشوارع مدينة عنابة ومنذ بداية شهر الصيام ظاهرة انتشار طاولات الشواء بعد الإفطار وبالأخص على مستوى الأحياء الشعبية أين تعرف إقبالا كبيرا من طرف المواطنين الذين يفضلون تناول الشواء في السهرة خاصة أن هناك أشخاصا لا يتناولون وجبة الفطور بسبب التدخين والقهوة وبعد السهر يحسون بالجوع فيلجؤون إلى طاولات بيع الشواء المنتشرة عبر مختلف الأحياء والشوارع المعروفة بالاكتظاظ على غرار أحياء جبانة ليهود ولاكولون وديدوش مراد وأحياء السهل الغربي حيث أنها تتميز بالسهرات الرمضانية وانتشار طاولات بيع الشواء بمختلف أنواعه من المرقاز واللحم بنوعية الأحمر والأبيض وبأسعار منخفضة. حيث سعر العود الواحد من الشواء ما بين 30 دج و40دج لذلك فإن المواطنين يتهافتون لاقتناء «كسكروط شواء» من عند الباعة المنتشرين في ظل غياب الرقابة إلى جانب جهل مصدر اللحوم المستخدمة وبهذا فإنه في بعض الأحيان يصاب مستهلكو مثل هذه الأنواع بتسممات غذائية ليبقى المواطن هو الضحية، كما أن ظاهرة انتشار طاولات بيع الشواء في ليالي رمضان تتكرر في كل سنة وسط إقبال المستهلكين على اقتناء "الكسكروط" في السهرة هذا ما رصدته الجريدة مع بداية شهر الصيام حيث أنه منذ الليلة الثانية بدأت طاولات الشواء تنتشر عبر مختلف الأرجاء وأحياء مدينة عنابة من أجل بيع المشويات مع انتشار روائح التي تستقطب وتستهوى العديد من المواطنين. الذين يلجؤون إلى المشويات بعد صلاة التراويح وخلال السهرات الرمضانية ويستمر هذا النشاط التجاري الى ساعات متاخرة من الليل. حيث ان العديد من المواطنين يتهافتون على اقتناء كسروط شراء سواء سكالوب ا او للحم والمرقاز خلال السهرات الرمضانية بعد الافطار واخرون يعتمدونها كوجبة سحور وسط ازدهار هذه النشاط. طوال شهر رمضان الكريم وكذا الظاهرة تزداد خلال ايام العيد ولكن الانطلاقة في العيد لهذه الظاهرة. تبدا في الصباح لتكون قبيلة الاطفال لاقتناء كسروط الشواء .
حورية فارح
What's Your Reaction?



