عنابة: وضع الرجل الذي اختطف شابّة واحتجزها داخل قبو عمارة في حي "بلفودار" وراء القضبان
أصدرت هيئة محكمة عنابة أمرا يقضي بإيداع الرجل الذي اختطف شابّة واحتجزها داخل قبو عمارة في حي "بلفودار" رهن الحبس المؤقّت علما وأن هذا الأخير امتثل أمام وكيل الجمهوريّة وقاضي التحقيق وتوبع بارتكاب جنايتي الإختطاف والتعذيب ويتعلّق الأمر بالمتّهم المسمى "ر.خ" البالغ من العمر 51 سنة، الذي أطاحت به مصالح الأمن الحضري السابع نهاية الأسبوع المنصرم مع اتّخاذ الإجراءات القانونيّة اللازمة ضدّه وإنجاز ملفّ قضائي له، امتثل على إثره يوم أمس أمام وكيل الجمهوريّة وقاضي التحقيق لدى محكمة عنابة، وقرّرت الجّهات الوصيّة تكييف الوقائع لجناية الإختطاف وجناية التعذيب، في انتظار برمجة جلسة محاكمته من أجل متابعته بالتهمتين المنسوبة إليه من طرف محكمة الجنايات الإبتدائيّة لاحقا، وفي سياق متًّصل فقد تطرّقت "آخر ساعة" خلال أعداد سابقة لحيثيات الواقعة المريرة التي تعرّضت لها لها شابّة تبلغ من العمر 28 سنة، ويتعلّق الأمر بالمسماة "خ" المنحدرة من ولاية الطارف، التي تعرّضت لعمليّة إختطاف باستعمال العنف والتهديد وذلك بعد أن استدرجها المتّهم وإحتجزها عنوة داخل قبو يقع في حي "بلفودار" بعنابة، وقام هذا الأخير بالإعتداء على الضحيّة التي تربطها به علاقة صداقة، وأقدم على تعذيبها بأبشع الطرق مع تكبيل يديها ووضع شريط لاصق على فمها لمنع صراخها أو طلبها للنّجدة، في حين وضع كلبا مفترسا في مدخل القبو لزيادة هلعها وخوفها، أين خشت الأخيرة الإقتراب من الباب حتّى أثناء غياب المجرم أوقات مغادرته للقبو بين الفينة والأخرى، كما تجدر الإشارة أنّ "آخر ساعة" تطرّقت لكيفية تمكّن الشابّة الضحيّة من الفرار من قبضة المختطف وتوجّهها مباشرة نحو مصالح الأمن الحضري السابع، أين نجحت في ربط "سيناريو" في مخيّلتها كخطّة للهروب من قبضة المجرم، حيث طلبت منه منحها هاتفا نقّالا للإتّصال بإحدى صديقاتها وأعطته انطباعا حول نيّتها في البقاء معه مع استدراج ضحايا جدد له، أين أغرته بإحضار صديقتها وغيرها من الفتيات له مع تمكينه من الحصول على سجائر ملفوفة وغيرها، وهو الأمر الذي قبله المختطف الذي أمرها بالإتصال بصديقتها بحضوره الدائم معها، كما هدّدها بأبشع الأفعال في حال إخطار المصالح الأمنيّة أو إخبار صديقتها بالوقائع، حيث ظلّ بجانبها يستمع إلى المحادثة التي جرت بينها وبين صديقتها منصتا من جهته إلى كافّة تفاصيلها، وطلبت منها الضحيّة الإلتقاء بشاطىء "السانكلو" متّفقة معها على موعد ونقطة اللقاء بدقّة متناهية، ويجدر الذكر من جهة ثانية أنّ صديقة الضحيّة قبلت بلقائها، وهي الخطّة التي رسمتها من أجل إقناع المختطف بضرورة التوجّه برفقته إلى تلك النقطة لانتظار قدومها، وحين فكّ المختطف أسرها وخرجا من القبو، ركبت معه على متن مركبته السياحيّة وانطلقا نحو شاطئ فلاحي رشيد، وحين وصلا إلى تلك النقطة فتحت الضحيّة باب المركبة وركضت مسرعة للفرار من قبضته، أين اتّجهت مباشرة نحو مصالح الأمن الحضري السابع وقيّدت شكوى ضدّه انتهت بتوقيفه بعد ساعات قليلة مع تقديمه أمام العدالة التي قرّرت وضعه وراء القضبان.
وليد س.
What's Your Reaction?



