سيدي عمار: قاصر تتعرّض لجروح متفاوتة الخطورة
تعرّضت فتاة قاصر تبلغ من العمر 16 سنة لإصابات متفاوتة الخطورة بعد أن باغتتها شابّة بضربة بواسطة سلاح أبيض متمثّل في قاطع ورق أصابتها بواسطته على مستوى الوجه في في أحد شوارع بلديّة سيدي عمار وتمّ إخضاع الضحيّة لعمليّة جراحيّة استدعت مكوثها لعدّة أيّام بمصلحة الإستعجالات الطبيّة التابعة لمستشفى ابن رشد الجامعي نظرا لخطورة الإصابة التي تعرضت لها، وذلك بعد أن نشب شجار بينها وبين جارتها المعتدية التي وجّهت لها ضربة بواسطة "كيتار" في 920 مسكن التابع للبلديّة المذكورة سالفا، وفي سياق متّصل فقد نجحت المصالح الأمنية في إلقاء القبض على المعتدية مع تقديمها صبيحة أمس أمام هيئة محكمة الحجّار، ويتعلّق الأمر بالمتّهمة المسماة "ف" البالغة من العمر 19 سنة التي تمّت متابعتها بارتكاب جنحة الضرب والجرح العمدي، وأنكرت هذه الأخيرة الأفعال المنسوبة إليها خلال الإستماع إلى تصريحاتها سواء من طرف مصالح الضبطيّة القضائية وأثناء الإستماع إلى أقوالها يوم أمس من طرف العدالة التي أدانتها بعقوبة 18 شهرا سجنا نافذا، بينما التمست النيابة في حقّها عقوبة 5 سنوات سجنا نافذا، هذا وقد تطرّقت هيئة المحكمة لكافة تفاصيل الحادثة التي تعود إلى نهاية الأسبوع المنصرم حين وردت معلومات لدى مصالح الأمن الحضري الخارجي بسيدي عمار مفادها استقبال مصلحة الإستعجالات لفتاة قاصر مصابة بجروح خطيرة على مستوى وجهها، ممّا استدعى فتح تحقيقات في القضيّة لكشف ملابسات الواقعة التي تبيّن أنّها نتجت جرّاء خلافات نشبت بين المتّهمة والضحيّة المسماة "ب.م" التي أوضحت خلال تصريحاتها أنّه كانت في مسكنها العائلي، قبل أن تطرق المشتبه فيها الباب، وأثناء قيامها بفتح الباب تفاجأت برؤية المشتبه فيها التي كانت في حالة هستيريّة، وأضافت الضحيّة خلال جلسة المحاكمة أثناء الإنصات لتصريحاتها من طرف الجهات القضائيّة أنّها طلبت من هذه الأخيرة تهدئة روعها والكفّ عن تصرّفاتها المشينة مع عدم التلفّظ بالكلام الفاحش قبل أن تنتج بينهما مناوشات لفظيّة انتهت بإقدام المسماة "ف" على إشهار سلاح أبيض محظور وجّهت بواسطته ضربة للضحيّة قبل أن تلوذ بالفرار تاركة إيّاها ساقطة أرضا، وأوضحت الضحية خلال تصريحاتها أنّه تمّ نقلها إلى مستشفى ابن رشد أين تم اجراء عملية جراحية لها مع وضع حوالي 28 غرزة في وجهها، فيما تمّت معاينة حالتها الصحيّة من طرف طبيب شرعي بذات الهيئة الإستشفائيّة المذكورة سالفا مع منحها شهادة طبيّة تثبت عجزها عن العمل لمدّة 18 يوما، تجدر الإشارة من ناحية ثانية أنّ المتّهمة وأثناء مثولها أمس أمام هيئة محكمة الحجار كشف في بداية الأمر أنّها لم تعتدي بتاتا على الضحيّة "ب.م"، مضيفة أنّها تجهل تماما سبب اتّهامها بهذا الفعل الذي لم ترتكبه قبل أن تقرّر هيئة المحكمة إدانتها بالعقوبة سالفة الذكر.
وليد س
What's Your Reaction?



