كأس الملوك للمنتخبات خسارة قاسية للمنتخب الجزائري أمام فرنسا
عمري الشاذلي: خسرنا أمام فرنسا بطريقة مؤلمة ونسعى للتدارك أمام ايطاليا
عبر عمري الشاذلي، مدرب المنتخب الجزائري لكرة القدم السباعية المشارك في منافسة كأس الملوك للمنتخبات بمدينة ساو باولو البرازيلية عن إحباطه الشديد عقب خسارة فريقه أمام خصمه بركلات الترجيح 3-1 بعد تعادله 5-5، مؤكداً أن لاعبيه قدموا كل ما لديهم من أجل تحقيق الفوز والتأهل. وقال الشاذلي، في تصريحات عقب اللقاء: "أنا محبط جداً من الخسارة. المباراة كانت قوية وصعبة من الفريقين، واللاعبون قاتلوا حتى اللحظة الأخيرة، لكن الخصم تمكن من تعديل النتيجة في اللحظات الأخيرة عن طريق ضربة جزاء. لا ألوم اللاعبين على شيء، فقد قدموا كل ما لديهم، وعلينا أن نرفع رؤوسنا والمضي قدماً". وأضاف المدرب الجزائري أن فريقه قدم أداءً جيداً بدنياً وفنياً خلال مجريات اللقاء، رغم أن النتيجة لم تكن في صالحه: "المباراة لعبت على جزئيات صغيرة، والخصم استفاد من كرة حاسمة لتعديل النتيجة، لكن الأداء العام للفريق كان مُرضياً رغم مرارة الخسارة". وتابع الشاذلي: "علينا نسيان هذه الخسارة والتحول مباشرة للتحضير للمواجهة المقبلة أمام المنتخب الإيطالي، الذي حقق فوزين من مباراتين. سنحضّر للمباراة كما ينبغي، وهدفنا تحقيق الانتصار لضمان التأهل". وأبدى المدرب سعادته بالمشاركة في البطولة وتمثيل بلاده في منافسة دولية تُقام في ظروف ممتازة، مضيفاً: "سعيد بالمشاركة وتمثيل الجزائر في بطولة كأس الملوك للمنتخبات، التي تجمع منتخبات وطنية يقودها صناع محتوى وشخصيات رياضية إلى جانب لاعبين محترفين". وختم الشاذلي حديثه مؤكداً التزامه بالاستفادة من هذه التجربة: "علينا دراسة كل جزئية في الأداء واستخلاص الدروس قبل المواجهات القادمة، والعمل على تحسين الفريق لتحقيق النتائج المرجوة". من جانبه، عبّر قائد الفريق الهاشمي صابي عن حزنه الكبير عقب الخسارة القاسية، مؤكدًا أن المنتخب لم يكن يستحق هذه النتيجة: "الحقيقة، لم نستحق الهزيمة وكانت الخسارة قاسية جدًا. الخصم سجل علينا أربع ضربات جزاء من أصل خمسة أهداف سجلها، وارتكبنا عدة أخطاء في الدفاع، وضيعنا العديد من الفرص، ودفعنا في النهاية الثمن باهظًا". وأضاف صابي: "سنحاول التدارك في المباراة الأخيرة أمام إيطاليا. أنا في مهمة لتمثيل بلدي ورفع الراية الوطنية عالياً، وهذا يمثل ضغطًا كبيرًا عليّ وعلى المجموعة بأكملها. سنبذل كل ما في وسعنا لتحقيق الفوز في مواجهة إيطاليا والمراحل القادمة من البطولة". وأكد كل من المدرب وقائد الفريق على أهمية التعلم من الأخطاء واستغلال التجربة لتقديم أداء أفضل في المباريات المقبلة، مع الحفاظ على الروح القتالية والتزام اللاعبين بالظهور المشرف للمنتخب الجزائري. وتسجل الجزائر حضورها لأول مرة في هذه البطولة، من خلال منتخب يقوده صانع المحتوى والمؤثر الجزائري هاشمي، في خطوة تعكس اتساع دائرة الاهتمام الجماهيري بهذه المنافسة الحديثة، التي تمزج بين كرة القدم والترفيه الرقمي، وتستقطب فئات واسعة من الشباب عبر مختلف المنصات. وتُجرى المنافسة وفق نظام خمس مجموعات، تضم كل واحدة أربعة منتخبات، تليها مرحلة الفرصة الأخيرة، ثم الأدوار الإقصائية بمشاركة ثمانية منتخبات. وستقام أغلب المباريات في صالة دوري الملوك بالبرازيل، على أن يُحتضن النهائي بملعب “أليانز بارك” في ساو باولو، الذي يتسع لأكثر من 40 ألف متفرج. وتُعد بطولة كأس الملوك للمنتخبات بطولة دولية لكرة القدم السباعية، تُنظم ضمن منظومة دوري الملوك التي أسسها نجم كرة القدم الإسباني السابق جيرارد بيكيه، وتجمع منتخبات وطنية يقودها صناع محتوى وشخصيات رياضية إلى جانب لاعبين محترفين. وتشهد النسخة الحالية مشاركة عدد من نجوم كرة القدم العالمية في أدوار تنظيمية وتمثيلية، من بينهم البرازيلي رونالدو نازاريو بصفته رئيساً للبطولة، إلى جانب أسماء أخرى من عالم كرة القدم وصناعة المحتوى الرقمي.
What's Your Reaction?



