لاعب الخضر صهيب ناير يكشف عن طموحاته ويوري قصص معاناته مع الإصابات
كشف اللاعب الدولي الجزائري الجديد صهيب ناير (22 سنة) مدافع نادي غانغون الفرنسي عن طموحاته المستقبلية، الى جانب سرده لاهم الازمات التي مر بها في مشواره، لاسيما مع الإصابات التي كادت توقف مشواره في فترة ما، وقال اللاعب في حديث مع مجلة "أونز مونديال" الفرنسية: "بدأت كرة القدم مع نادي كوزموس سان دوني، ثم انتقلت إلى ريد ستار بين سن 14 و15 عاما، قبل الانضمام إلى شباب أوبرفيلييه لمدة عام قبل الالتحاق بنادي مونفيرميل تحت قيادة فابيو فراسكوني"، واضاف: "بعد ذلك وقعت مع تولوز، حيث قضيت عاما واحدا كلاعب ناشئ ثم عامين كمتدرب قبل أن أستقر في غانغون"، وتابع: "باختصار بدأت لعب كرة القدم كمهاجم، وكلما انتقلت إلى أندية أخرى غيرت مركزي"، وعن نجاحه في الانضمام إلى غانغون في "الليغ 2" واللعب مع المحترفين بعد مشاكل كبيرة في تولوز بسبب الإصابات، قال ناير: "لقد كانت لحظة فخر، أقول لنفسي بأنني مررت بسنوات صعبة في لعب كرة القدم مع الناشئين لكنني لم أستسلم، لذا فإن الانضمام إلى ناد محترف مصدر فخر"، وأوضح: "إنها خطوة أولى مهمة، حيث ينظر إليك كشخص مهم في مركز تدريب، ثم كان علي اللعب للوصول إلى أعلى مستوى".
ناير: اريد ان احظى بأفضل مسيرة دولية مع الخضر
وعاد ناير للحديث عن كابوس إصاباته، حيث قال: "لقد عانيت من إصابات كثيرة في تولوز، لم أُكمل موسما واحدا دون مشاكل"، وتابع: "لقد أصبت بإصابتين في أسفل الظهر أبعدتني عن الملاعب، إحداهما لمدة خمسة أشهر والأخرى لمدة ستة أشهر"، وواصل: "في العام الماضي، عندما كنت سليما نسبيا، أصبت بكسر في مشط القدم، وحتما، وصفت بعدها باللاعب الزجاجي وغير الموثوق"، واردف: "عندما كنت ألعب مع الناشئين كنت جيدا، وعندما انتقلت إلى المحترفين، كنت على مستوى عال لكن يتم دائما تصنيفي كلاعب غير موثوق"، وزاد: "بفضل نادي غانغون أصبحت لاعبا دوليا، بالطبع لست لاعبا دوليا بعد لأنني لم أشارك رسميا في أي مباراة مع المنتخب، ولكن تم استدعائي للخضر، ما وصلت إليه الآن هو بفضل الجهد الكبير الذي بذلته في غانغون مع الرديف ثم الفريق الأول"، وختم: "ما يحفزني للمضي قدما هو أن لدي مسيرة غير عادية، لذا فأنا أسعى للانتقام، أريد الوصول إلى أعلى مستوى ممكن، وأيضا الرد على كل من لم يؤمن بي وكل من شكك في قدراتي، أما مع المنتخب الجزائري فأريد أن أحظى بأفضل مسيرة دولية ممكنة".
ف.وليد
What's Your Reaction?



