مؤسسة عنابة نظيفة تتكفل بمطالب عمالها المرفوعة
كشفت مصادر مطلعة بأن إدارة مؤسسة عنابة نظيفة قد تكفلت بمطالب عمالها الذين احتجوا منذ يومين أمام مقر ولاية عنابة منددين بالأوضاع المهنية التي يعملون بها وكذا عدم استفادتهم من الزيادة والمطالبة بمناصب دائمة وترسيمهم بها حيث أن معظم العمال بمؤسسة عنابة نظيفة يعملون عن طريق التعاقد كما أكدت ذات المصادر بأنه قد تم صب الأجور للعمال تتضمن منحة العدوى التي كانت من بين مطالبهم المرفوعة وكذا تدعيمهم بها ضمن الأجور على أن يتم صرف لهم مردودية منحة العدوى بتأثير رجعي منذ شهر جانفي 2024 خلال الأيام القليلة القادمة وذلك بناء على تعليمات من طرف الوالي أما مطلب الترسيم بمناصب دائمة فإنه سيتم أخذ هذا المطلب بعين الاعتبار من طرف الجهات المعنية كما أن المؤسسة قد بدأت تعرف تحسنا من الناحية المالية بعد الأزمة التي عاشتها في السنوات الماضية وأدت بالمؤسسة نحو الإفلاس مما انجر عنها تأخر في دفع رواتب العمال لعدة شهور إلى جانب أن المؤسسة كانت لديها ديون عالقة لدى البلديات ومن جهة أخرى فقد قامت مؤسسة عنابة نظيفة بتوقيع اتفاقية مع بلديتي عنابة والبوني من أجل زيادة في المداخيل كما أن مؤسسة عنابة نظيفة قد عرفت خلال شهر رمضان الفضيل زيادة في دوريات رفع النفايات بنسبة 50% بسبب كثرة النفايات والفضلات بمختلف القطاعات كما أنها قد جندت كل الوسائل المادية والبشرية من أجل رفع مختلف النفايات والفضلات خلال الشهر الفضيل كما أنها بصدد تدعيم معداتها بشاحنات صغيرة لرفع النفايات حيث تم تدعيمها بثلاث شاحنات من طرف مصالح الولاية وهي الآن بصدد شراء ثلاثة شاحنات صغيرة من مداخيل المؤسسة وبهذا فإن مؤسسة عنابة نظيفة تكون قد حققت الاكتفاء من الناحية المادية والبشرية كما أنه خلال اليومين الأخيرين من الشهر الفضيل وبالأخص ليلة العيد فقد واجهت مشكلة كثرة النفايات التي تركها الباعة الفوضويون بوسط المدينة من الكارتون والبلاستيك ولهذا فقد تم تدعيم الدوريات إلى غاية الصباح من يوم العيد وكان تحديا كبيرا من أجل رفع كل تلك النفايات والفضلات كما أن المؤسسة قد دعمت بجهاز بالياج ميكانيك والذي ساهم في تنظيف وكنس وسط مدينة عنابة وكذا الأحياء الساحلية والكورنيش العنابي وكذا بوسط مدينة البوني وسيدي سالم وغيرها من أحياء بلديتي عنابة والبوني وكانت نتائج إيجابية و قد بدأت عجلة المؤسسة تدور من أجل استرجاع مكانتها والتخلص من مشكلة الديون.
حورية فارح
What's Your Reaction?



