ماستيل الأقرب لتعويض زيدان وحجام الأبرز لأخذ مكان بلغالي في موعدي شهر سبتمبر
يجد المنتخب الوطني الجزائري والطاقم الفني للخضر انفسهم أمام اختبار تكتيكي معقد ومطالب بإيجاد حلول عاجلة لسد الثغرات داخل تشكيلة "المحاربين"، وذلك قبيل انطلاق المعسكر التحضيري لشهر سبتمبر المقبل بمناسبة انطلاق تصفيات "الكان" ومواجهة كل من زامبيا وبورندي، ويدخل "محاربو الصحراء" معترك التصفيات المؤهلة الى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027 بحزمة من الغيابات الاضطرارية، يأتي في مقدمتها الثنائي الأساسي حارس المرمى لوكا زيدان، والظهير الأيمن رفيق بلغالي، بداعي العقوبات الانضباطية الصارمة الصادرة بحقهما من طرف الاتحاد الإفريقي لكرة القدم "كاف" على خلفية الأحداث التي شهدتها مباراة نيجيريا في ربع نهائي "الكان" الأخير 2025، وحسب المعطيات الفنية، فإن عقوبة إيقاف لوكا زيدان لمباراتين قد لا تشكل هاجسا كبيرا للطاقم الفني، خصوصا بعد تراجع أسهم الحارس وعروضه المتواضعة في نهائيات كأس العالم 2026، مما يفتح الباب على مصراعيه أمام الحارس مالفين ماستيل لانتزاع المكانة الأساسية كرقم واحد، مدعوما بالثنائي أسامة بن بوط وعبد اللطيف رمضان كبدلاء.
جوان حجام الأنسب لتعويض بلغالي في ظل تراجع أسهم شرقي وعدم الاقتناع بغيقطون
وفي المقابل، تبدو معضلة الرواق الأيمن الدفاعي أكثر تعقيدا لتعويض غياب بلغالي الطويل، إذ يعيش بديله الأول سمير شرقي وضعية صعبة مع ناديه باريس إف سي الذي يسعى للتخلص منه، في حين لا يلقى اسم كيفين قيطون، رغم تألقه مع شارلوروا البلجيكي، إجماعا كاملا داخل أروقة المنتخب، هذا الشح في الخيارات قد يدفع بالمدرب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش في حال استمراره للاستعانة مجددا بجوان حجام وتوظيفه كظهير أيمن مؤقت، مستندا إلى تجربته السابقة في هذا المركز رغم أنه ظهير أيسر في الأصل، ولا تتوقف متاعب "الخضر" عند العقوبات الإفريقية فحسب، بل تمتد إلى الخطوط الأخرى عقب الاعتزال الدولي الرسمي للنجمين المخضرمين رياض محرز وعيسى ماندي، وهي الهجرة الجماعية التي يبدو الطاقم الفني مستعدا لها بفضل الجاهزية العالية التي يظهرها إيلان قبال في الجناح الأيمن، وأشرف عبادة في قلب الدفاع لتعويض صاحب أطول سلسلة مشاركات مع المنتخب الجزائري عيسى ماندي
ف.وليد
What's Your Reaction?
Like
0
Dislike
0
Love
0
Funny
0
Angry
0
Sad
0
Wow
0


