محرز ينصب نفسه ملكا للقارات الثلاثة ويكتب تاريخا غير مسبوق
واصل النجم الدولي الجزائري رياض محرز (35 سنة) كتابة التاريخ بأحرف من ذهب، مكرسا نفسه كأحد أساطير الكرة العربية والعالمية، بعد تحقيقه إنجازا غير مسبوق في الملاعب الآسيوية والأوروبية والأفريقية، حيث قاد ناديه الأهلي السعودي لانتزاع لقب جديد وهو دوري ابطال آسيا للنخبة، وانفرد "محارب الصحراء" بلقب اللاعب العربي الوحيد الذي اعتلى منصات التتويج القارية في ثلاث قارات مختلفة، جامعا في جعبته أربعة ألقاب كبرى تعكس مسيرة استثنائية من العطاء والتألق، وتمثلت هذه الألقاب في محطات فارقة بدأت عالميا بحمل كأس دوري أبطال أوروبا (2022- 2023) مع مانشستر سيتي، وقبلها قيادة المنتخب الوطني الجزائري لترويض القارة السمراء بلقب كأس أمم أفريقيا (2019)، ولم يكتفِ محرز بذلك، بل نقل سحره إلى القارة الصفراء، حيث قاد "الراقي" لتحقيق ثنائية تاريخية متتالية في دوري أبطال آسيا للنخبة (موسمي 2024- 2025 و2025- 2026)، وبهذا السجل المرصع بالذهب، تجاوز محرز حدود المنافسة العربية، ليتفوق رقميا على أساطير مثل ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو في صراع التنوع القاري، حيث لم يتمكن "البرغوث" الأرجنتيني حتى الآن من ملامسة المجد القاري مع ناديه إنتر ميامي، مما يجعل إنجاز النجم الجزائري حالة فريدة في تاريخ اللعب
محرز: الان حان وقت الاحتفال وكل الشكر للجماهير
وتطرق النجم الجزائري رياض محرز بعدها إلى اللحظات العصيبة التي عاشها الفريق بعد طرد المدافع زكريا هوساوي، مؤكدا أن النقص العددي قد وضع الفريق تحت ضغط هائل، وصرح: "المعاناة زادت بعد الطرد، لكننا تماسكنا ككتلة واحدة، وهذا النوع من المباريات هو الذي يظهر معدن الفريق الحقيقي وقدرته على الصمود في الأوقات الحاسمة"، ولم ينس محرز دور اللاعب رقم 12 في هذه البطولة، حيث أهدى اللقب لجماهير الأهلي التي ملأت مدرجات ملعب "الإنماء"، مؤكدا أن دعمهم كان الوقود الذي دفع اللاعبين لتجاوز الإرهاق والظروف الصعبة، واتم حديثه: "الآن حان وقت الاحتفال، استمتعوا بهذا اللقب، فقد استحققه الجميع"، وبهذا التتويج، يثبت المشروع الرياضي الذي يقوده المدرب الألماني ماتياس يايسله بأنه يمضي في الطريق الصحيح، معززا هيمنة الأهلي القارية بعد تفوقه العام الماضي على كاواساكي، ليصبح "الراقي" عقدة الأندية اليابانية والرقم الأصعب في القارة الآسيوية.
ف.وليد
What's Your Reaction?



