مخطط جديد لإعادة بعث مصنع الدراجات "سيكما" بقالمة
أكد وزير الصناعة و الانتاج الصيدلاني علي عون في تصريح له نهار امس فيما يتعلق بمصنع الدراجات الهوائية والنارية "سيكما" في قالمة، أنه تم إعداد مخطط لإعادة بعث نشاط الشركة، يرتكز على سيناريوهات عملية. كما أفاد بأن الوزارة تتعاون مع البنك الوطني الجزائري لدعم هذه الشركة في التغلب على العقبات وخلق بيئة ملائمة لاستعادة عافيتها ،وأضاف عون خلال رده على سؤال لنائب جبهة المستقبل عن ولاية قالمة رفيق براهمية بالمجلس الشعبي الوطني أن مفاوضات قد بدأت مع شركات أجنبية متخصصة في إنتاج وتسويق الدراجات بمختلف النماذج، مؤكداً على اهتمامها ببدء التعاون مع المؤسسة الجزائرية في إطار نقل التكنولوجيا وأضاف الوزير بان المفاوضات جارية على قدم وساق مع الشركات الأجنبية وانه من الممكن و المحتمل ان يتم انطلاق المصنع في الإنتاج قبل نهاية سنة 2024،ويعود تاريخ إنشاء المؤسسة العمومية الاقتصادية ''سيكما الناتجة عن إعادة هيكلة شركة سوناكوم (الشركة الوطنية لصنع الآلات الميكانيكية) إلى 08 أفريل 1990 كشركة ذات أسهم برأسمال تحوزه كلية شركة تسيير المساهمات بعد تجديد المؤسسة القديمة التي انشات عام 1970،وتتكون الطاقة الصناعية والتجارية لمؤسسة ''سيكما'' من مركب صناعي كائن بقالمة ، شيّد سنة 1970 على أرضية مساحتها 13500م بقدرة إنتاج نظرية لزمرة واحدة 30 ألف دراجة نارية و٣٤ ألف دراجة، ٥ آلاف محرك ساكن و15 بالمائة قطع غيار مناسبة بنظام توزيع متزن عبر التراب الوطني متكون من 4 وحدات تجارية، 2 نقطتي بيع وشبكة ثانوية بأزيد من300 عنون معتمد.عرفت المؤسسة سنة 1978 نشاطا مكثفا عقب التدابير المتخذة لإعادة انتعاشها، حيث سوقت 50 ألف دراجة نارية و46 ألف دراجة، لكن هذا الانتعاش لم يدم طويلا حسب ما ذكره مسؤلو المؤسسة، في وثت سابق فقد عانت المؤسسة من الآثار المتزامنة للانكماش الاقتصادي وتطور المنافسة القوية فرضت عليها جراء الاستيراد، إذ بيعت ستة آلاف دراجة نارية و16 ألف دراجة سنة 1998 فقط. وللخروج من التقوقع الذي لازم المؤسسة كان لزاما على المؤسسة اعتماد استراتيجية جديدة لإنتاج تشكيلات تساعدها على استعادة حصتها في سوق متفتح تغزوه منتجات من كل الأصناف. بذلت ''سيكما'' جهودا ضخمة متعددة الأشكال، حيث وضعت بالسوق منتجات جديدة، ورصدت خطة تسويقية لترويج المبيعات تحكم متزايد في المصاريف سيما التعداد وكتلة الأجور، مكّنتها هذه الجهود من استئناف النمو في1997 وبأرباح في 1999.
ل.عزالدين
What's Your Reaction?



