مصنع الباراسيتامول بباتنة يدخل حيز الإنتاج خلال تسعة أشهر
كشف المدير العام لمجمع "صيدال"، بوعرادة يونس، اليوم الثلاثاء، عن وجود أربعة مصانع قيد الإنجاز لإنتاج المواد الأولية الصيدلانية، حيث وصفها بالركيزة الأساسية لتقليص فاتورة استيراد الأدوية، على غرار مشاريع تعزيز إنتاج الأدوية المضادة للسرطان والمواد الأولية، من بينها مصنع الباراسيتامول بباتنة، حيث يرتقب دخوله حيز الإنتاج في غضون تسعة أشهر، وجاء ذلك في تصريح على هامش اليوم الدراسي والتكويني المخصص لتصدير المواد الصيدلانية والمستلزمات الطبية. وتستعد ولاية باتنة لاستلام وحدة إنتاج دواء "الباراسيتامول" التابعة لمجمع "صيدال" وفقا للموعد المذكور وذلك على مستوى المنطقة الصناعية بحي كشيدة غرب المدينة.ويعد هذا المشروع، الذي رصد له غلاف مالي يُقدر بـ6.75 مليار دينار جزائري، أي 67.5 مليار سنتيم، من بين أهم الاستثمارات الاستراتيجية في مجال صناعة المواد الصيدلانية، حيث ستبلغ طاقته الإنتاجية حوالي 2000 طن سنويا من المادة الأولية لـ"الباراسيتامول"، ما من شأنه تغطية نسبة معتبرة من احتياجات السوق الوطنية، وتقليص الاعتماد على الاستيراد الذي كان يثقل كاهل الخزينة العمومية.ويمتد المصنع على مساحة إجمالية تقدر بـ11 ألف متر مربع، وقد تم إنجازه وفق معايير تكنولوجية حديثة، مع تجهيزات صناعية متطورة تضمن احترام المقاييس الدولية في إنتاج الأدوية، سواء من حيث الجودة أو السلامة. كما أُنجز المشروع في إطار شراكة تقنية مع متعامل أجنبي، بما يسمح بنقل الخبرة والتكنولوجيا إلى الكفاءات الوطنية. ومن المنتظر أن يوفر هذا الصرح الصناعي ما لا يقل عن 150 منصب شغل مباشر، إلى جانب مئات المناصب غير المباشرة، ما يعزز الحركية الاقتصادية بالمنطقة، ويدعم النسيج الصناعي المحلي المرتبط بسلسلة إنتاج وتوزيع الأدوية. وفي سياق متصل أكد بوعرادة، أن المجمع يصدر حاليا الأدوية إلى أكثر من 11 دولة إفريقية، في إطار سياسة تستهدف توسيع حضوره في الأسواق الإفريقية، موازاة مع نقل التكنولوجيا ومرافقة هذه الدول في إنتاج الأدوية محليا. و في هذا السياق، عرج على زيارته الأخيرة إلى كل من تنزانيا والبنين، كونها تمثل بوابة نحو أسواق غرب إفريقيا فيما تمثل تنزانيا ، سوقا مهمة للتوسع نحو دول شرق إفريقيا.
عادل أمين
What's Your Reaction?
Like
0
Dislike
0
Love
0
Funny
0
Angry
0
Sad
0
Wow
0


