مقتل الشاب " أيوب" طعنا بواسطة منجل بالطاهير بجيجل
يتواصل مسلسل القتل والجرائم المقززة بولاية جيجل مسفرا عن المزيد من الضحايا حيث اهتزت مدينة الطاهير ليلة أمس الأول على وقع جريمة جديدة ذهب ضحيتها الشاب " م / أيوب" الذي تعرض لعملية قتل بشعة بواسطة آلة حصاد أو بالأحرى منجل . والى حد كتابة هذه السطور تجهل تفاصيل هذه الجريمة الجديدة التي عصفت بحياة شاب لم يتجاوز العشرين سنة من العمر ، وحسب مارشح من معلومات بشأن هذه الجريمة فانها وقعت بحي المحطة القديمة بالطاهير في ساعة متأخرة من ليلة الثلاثاء الى الأربعاء اثر شجار بين الضحية " م / أيوب" وشخص أو اشخاص آخرين على خلفية مجهولة وهو الشجار الذي انتهى بتوجيه طعنات قاتلة الى جسد الضحية بواسطة آلة حصاد أو بالأحرى " منجل" كانت كافية لوضع حد لحياته بعد النزيف الحاد الذي أصاب الضحية ليتم تحويل جثته الى مصلحة حفظ الجثث بمستشفى مجدوب السعيد بالطاهير في الوقت الذي فتح فيه تحقيق حول ظروف وملابسات الحادث . ومعلوم أن هذه الجريمة هي الثانية باقليم ولاية جيجل في ظرف خمسة أيام فقط بعد جريمة مقتل الشاب " ك / محمد" بمنطقة بوحمدون بالأمير عبد القادر فجر الجمعة الماضي والذي ذهب بدوره ضحية لعملية طعن بواسطة خنجر ، كما أن هذه الجريمة المقززة تعد الثانية ببلدية الطاهير في ظرف لايتجاوز الثلاثة أسابيع بعد جريمة مقتل عاملة في قطاع الصحة بنفس البلدية وأم لطفلين من قبل زوجها الذي ذبحها من الوريد الى الوريد داخل منزلهما العائلي ، كما تجدر الإشارة الى أن جريمة أمس هي الثامنة باقليم ولاية جيجل منذ بداية هذا العام فقط أي بمعدل أكثر من جريمة قتل في الشهر الواحد مايجعل الكل يطرحون وبلا شك سؤالا واحد وهو الى أين تسير الأمور وماسبب كل هذه الدوامة من الجرائم في ولاية كان مجرد حصول اعتداء بها على شخص بآلة حادة أو سلاح أبيض يعد حدثا كبيرا بل وصدمة للجميع ليتحوّل القتل بها الى حدث شهري وحتى أسبوعي أحيانا دون أن تلوح في الأفق اشارات ايجابية توحي بأن هذا المسلسل سينتهي قريبا . أ / أيمن
What's Your Reaction?



