مير عنابة المؤقت يباشر مهامه رسميا
يباشر غدا رسميا كلايعية نور الدين مهامه كرئيس للمجلس الشعبي البلدي لبلدية عنابة بعد تحصله على 37 صوتا بنعم من أصل 39 صوت خلال الدورة الانتخابية التي تراسها رئيس دائرة عنابة الخميس الفارط بعد رفع التجميد والغاء سلطة الوالي في انتظار تحديد موعد عقد اجتماع لتنصيب الهيئة التنفيذية حسب ما تم الاتفاق عليه بين الأحزاب الثلاثة حماس وحزب المستقبل والتجمع الوطني الديموقراطي وتتشكل الهيئة التنفيذية حسب الاتفاق الدي انبثق عنه اختيار مرشح حماس كلايعية نور الدين مير مؤقت لبلدية عنابة بالأغلبية من ثمانية نواب عن حزب المير وخمسة منتخبين عن حزب المستقبل وخمسة عن الارندي وكان والي عنابة قد نجح الأربعاء الفارط في لقاءه مع ممثلي الأحزاب الثلاث في الوصول لاتفاق يرضي جميع الاطراف حيث خرج ممثلو أحزاب حماس و المستقبل و الأرندي بقرار توافقي ينهى حالة التجميد التي كانت نتيجة الانسداد التي شهدها المجلس الشعبي البلدي بعنابة منذ قرابة الستة أشهر تبعتها عملية توقيف المير السابق يوسف شوشان تحفظيا و فشل أعضاء المجلس اختيار خليفته طبقا للمادة 73 من القانون البلدي بسبب عدم اكتمال النصاب علما ان أعضاء المجلس اجتمعوا الخميس الماضي أين تم انتخاب رئيس بلدية مؤقت خلفا لشوشان الذي مازال لم يتحصل على البراءة في القضايا المتابع فيها قضائيا بمحكمة الجحار وحسب الاتفاق فقد تم تزكية كلايعية عبد الكريم من حركة حمس والذي كان يشعل منصب نائب الرئيس المكلف بالتعمير و تهيئة الإقليم كرئيس المجلس مؤقتا كما تم توزيع النيابات و اللجان بين الأحزاب الثلاث حيث تتحصل حمس على 8 مناصب والأرندي على 5 و نفس الحصة لجبهة المستقبل وحسب مصادر اخر ساعة فان حلحلة الوضعية الجامدة لبلدية عنابة ستترتب عنها دون شك انعكاسات إيجابية على بقية المجالس بالولاية و التي تعرف بدورها الانسداد على غرار بلديات الشرفة و الحجار و عين الباردة .للتذكير فقد سبق وأن جمد والي عنابة عبد القادر جلاوي نشاط المجلس الشعبي لبلدية عنابة، مع تكليف رئيس الدائرة، بتسيير شؤون المجلس البلدي إلى إشعار آخر جاء قرار تجميد نشاط مجلس بلدية عاصمة الولاية، من طرف الوالي، تنفيذا لمواد قانون البلدية، بعد حالة الانسداد الناتجة عن العديد من الخلافات، وعدم الانسجام والاختلاف في طريقة تسيير المجلس الشعبي البلدي منذ عدة أشهر من طرف رئيس البلدية يوسف شوشان المنتخب عن حزب حركة مجتمع السلم. ودفع هذا الصراع الداخلي في بيت المجلس الشعبي لبلدية عنابة، بأغلبية أعضائه إلى توجيه رسالة رسمية إلى الوالي، يطالبون من خلالها باستقالة رئيس المجلس، محملين إياه مسؤولية تعطل التنمية المحلية، ناهيك عن الانفرادية في اتخاذ العديد من القرارات، التي تندرج في صميم مهامهم كمنتخبين. وحمل المنتخبون المحتجون، رئيس البلدية يوسف شوشان، الحصيلة السلبية للمجلس منذ تنصيبه، بسبب ما وصفوه بالتسيير العشوائي، والاختلال الواضح داخل إدارة البلدية، وكذا ضعف تسيير الهيئة التنفيذية، بالإضافة إلى عدم إشراك أعضاء المجلس البلدي في القرارات، التي تساهم في تحسين الإطار المعيشي لسكان البلدية. غير أن رئيس البلدية رفض الرضوخ لمطالب المعارضة و التي اتهمها بالتخلاط لأسباب شخصية لا علاقة لها بالمصلحة العامة.
فتيحة بوسعادة
What's Your Reaction?



