نسب اشغال متفاوتة للمنفذ الذي يربط باتنة بالطريق السيار شرق غرب

Apr 7, 2026 - 17:04
 0  86
نسب اشغال متفاوتة للمنفذ الذي يربط باتنة بالطريق السيار شرق غرب

تفقد امس والي ولاية باتنة بن احمد رياض اشغال سير مشروع الطريق الرابط بين باتنة والطريق السيار شرق غرب، الذي استكملت به اشغال الشطر الأول على مسافة 16 كلم، الى غاية حدود بلدية بئر الشهداء التابعة لولاية أم البواقي، في انتظار استكمال بقية الشطر الواقع بإقليم ولاية ميلة، اذ ينتظر ان يدخل هذا المنفذ حيز الخدمة نهاية الصائفة القادمة، وفق الشروحات التي تلقاها والي ولاية باتنة من طرف المكلفين بالانجاز على غرار ممثل الجزائرية للطرق السريعة وكذا شركة كوسيدار، حيث بلغت نسب الاشغال عبر هذا المنفذ نسب متفاوتة في الإنجاز فيما تعلق بمختلف المراحل والمنشات الفنية، وهو استراتيجي يلعق عليه المواطنون امالا كبيرة في تقليص المسافة والوقت بين باتنة والجزائر العاصمة وكذا الولايات المجاورة، ومن شانه تعزيز الربط بين الولاية والمحاور الوطنية الكبرى، على ان يتم استكمال بقية الاشغال الى غاية اقليم بلدية شلغوم العيد بولاية ميلة، وهو الطريق الذي يخترق ثلاث ولايات الى جانب ولاية أم البواقي عبر بلدية بئر الشهداء. على ان يدخل االطريق هذا حيز الخدمة بصفة فعلية أواخر شهر اوت حسب التقديرات بعد ان شهد عدة عراقيل، تم رفع ها في وقت سابق والتي حالت دون استكمال هذا المشروع الحيوي الهام، الذي يمتد على مسافة 62 كلم، منها 22 كلم بإقليم ولاية باتنة، وهو المشروع الذي توقف لعدة سنوات قبل أن يعاد بعث الأشغال به من جديد، على ان يستكمل الشطر الثاني منه الممتد على طول حوالي 40 كلم ينطلق من بلدية بئر الشهداء بولاية ام البواقي الى غاية شلغوم العيد بولاية ميلة، ما من شأنه خلق حركية وتعزيز تنقل الأشخاص وتقديم خدمات. هذا في وقت تتواصل فيه اشغال ازدواجية الطريق الرابط بين ولايتي باتنة وخنشلة، حيث شهد في الأيام الأخيرة وتيرة اشغال متسارعة، وبنسب فاقت 70 في المائة بعد التأخر الكبير الذي شهدته مقاطع من هذا الطريق الهام، الذي يأتي في اطار مشروع ربط ولاية خنشلة بالطريق السيار شرق غرب، الذي شهد تأخرا فادحا بسبب تماطل بعض المقاولات المسندة اليها اشغال الانجاز في الشطر الواقع باقليم ولاية باتنة، ما اضطر الجهات المعنية الى اسناد الأشطر المتبقية من المشروع الواقعة باقليم ولاية باتنة الى مقاولات جديدة، وتم استلام الأشطر المنتهية بها الأشغال تباعا. وهو الطريق الاستراتيجي الذي من شانه هو الاخر تحسين الربط بين الولايتين وتسهيل حركة النقل والتنمية الاقتصادية عبر هذا المحور الذي يمتد على مسافة 56 كلم لربط ولاية خنشلة بالطريق السيار شرق غرب مرورا بولاية باتنة، مع العلم أن اشغال المشروع قد انتهت بإقليم ولاية خنشلة منذ مدة. وكان من المقرر استلام المشروع قبل مايزيد عن السنة، وذلك بعد رفع عديد العراقيل التي حالت دون استكمال المشاريع الحيوية الهامة، على غرار هذا المشروع سيما الشطر الواقع بإقليم ولاية باتنة انطلاقا من منطقة بولفرايس إلى غاية جرمة لما له من أهمية لولاية باتنة وكذا الولايات المجاورة على غرار ولايات خنشلة وتبسة وام البواقي لما سيقدمه من تسهيلات لولوج الطريق السيار شرق غرب، وهو المشروع الذي رصد له مبلغ مالي معتبر فاق الـ 800 مليون دج، تجري حاليا أشغال انجاز الاشطر المتعثرة به سيما بإقليم بلديات الشمرة، بولهيلات وبومية، وينتظر أن يلعب هذا المنجز دورا هاما في انعاش الحركة الاقتصادية، كما يعد محورا هاما تستفيد منه الولايات الشرقية المجاورة لولاية باتنة على غرار خنشلة، تبسة، أم البواقي، وحتى نحو دولة تونس، وكذا الحركة السياحية خصوصا وانه يمر بمحاذاة الضريح النوميدي امدغاسن، إلى جانب تقليص المسافات وتسهيل حركة المرور. 

شوشان ح

What's Your Reaction?

like

dislike

love

funny

angry

sad

wow