وصول باخرة محملة بالكباش الرومانية قريبا لميناء عنابة
تحول المربين وموالين أمس بسوق القنطرة الي سماسرة كما وصفهم اغلب المواطنين بعدما اصطدموا بإرتفاع كبير الاسعار عكس ما كان متوقع حيث تراوحت أسعار الكباش ما بين 20 مليون و7 ملايين سنتم شهد سوق القنطرة صباح أمس اقبالا كبيرا من طرف المواطنين من سكان مختلف المناطق المجاورة سواءا من عنابة او خارجها مما خلق إزدحاما مروري وتزاحما وسط السوق في الوقت الدي تواجه فيه الاغلبية لشراء الاضاحي من الباعة المحليين او العوادة بدل الموالين لاول مرة بعدما اصطدم الجميع بالاسعار المرتفعة التي دخل بها المربين الدين حضروا بقوة السوق أمس ورغم الوفرة الا ان ان الاسعار لم فاقت توقعات الزوار الدين اعتقدوا ان تشهد انخفاظا طفيفا باخر سوق المواشي بعنابة قبل عيد الاضحي المنتظر الجمعة القادم حيث سجل اغلي كبش لدي موال من ولاية الجلفة قدر سعره ب 20 مليون او بالاحري قال صاحبه بانه ليس السعر النهاءي بل *ساموه * بلغة السماسرة فيما بيع أصغر خروف ب 7 ملايين لا يتجاوز عمره الخمسة اشهر مما جعل المواطنين يصفون الموالين بالسماسرة بعدما باتو يتعاملون بالربي فيما راح البعض الاخر يقول بانه تخيل أنه دخل سوق الابقار بسبب غلاء الاسعار التي تجاوزت أسعار الكباش أسعار الابقار وحسب زوار السوق فإن الاسعار كانت مرتفعة لاول مره لدي الموالين في حين سجل استقرار محسوس في الاسعار التي عرض بها العوادة الدين اضطروا الي خفض مليون واحد و 5 الاف دج عن السعر الدي عرضوا به الكباش الأسبوع الفارط للتخلص من الكميات التي بحوزتهم مع بداية العد التنازالي لحلول عيد الاضحي فيما غادر الموالين السوق بشاحنات معبءة بالكباش مثلما دخلوه مساء أمس هدا في الوقت الدي تشهد فيه مختلف نقاط البيع عبر تراب ولاية عنابة توافدا للباعة سواء العوادة وحتي المربين من الولايات المجاورة في حين استقرت الاسعار لدي الاغلبية ما بين 9 الي 12 مليون الخروف في انتظار وصول الباخرة المحملة بازيد من 13 الف خروف روماني يتوقع ان ترسو بميناء عنابة خلال الساعات القادمة والتي ستحول لنقاط البيع مباشرة دون المرور علي الحجر تحسبا لاقتراب موعد عيد الاضحي والتي يعلق عليها اغلبية سكان الولاية امالا كبيرة لتمكينهم من أداء سنة شعاءر عيد الاضحي وعدم حرمان ابناءهم من فرحة دبح الاضحية يوم العيد علما ان اغلب العاءلات تخلت عن أداء شعيرة عيد الاضحي بسبب الارتفاع الغير مبرر الاسعار الكباش خلال الخمس سنوات الاخيرة.
بوسعادة ف
What's Your Reaction?



