33 مصاب في حادث انقلاب حافلة نقل المسافرين يغادرون مستشفى ابن رشد
غادر ليلة أمس 33 مصابًافي حادث انقلاب حافلة لنقل المسافرين بحي واد النيل ،مصلحة الاستعجالات الطبية بـمستشفى ابن رشد الجامعي، وذلك بعد تلقيهم الفحوصات والعلاج اللازم، فيما لا يزال 7 جرحى يخضعون للعلاج والمراقبة الطبية. حيث كشفت مصادر "آخر ساعة" ان الجرحى قد تلقوا كافة الفحوصات الطبية الضرورية،بما في ذلك الفحوصات بالأشعة، وبعد التأكد من عدم خطورة إصاباتهم، سُمح لـ19 مصابًا بمغادرة المصلحة ليلة أمس، كما تم تحويل 14 منهم إلى مصلحة الاستعجالات الجراحية بالبوني، والذين غادروا بدورهم أسرتها بعد تلقي العلاج اللازم، في المقابل لا يزال 7 جرحى يتلقون العلاج بمصلحة الاستعجالات الطبية بمستشفى ابن رشد، نظرًا لإصابتهم بجروح متفاوتة الخطورة، أين يخضعون لمتابعة طبية دقيقة من قبل الطاقم الطبي وشبه الطبي، وهذا وكان الحادث قد وقع مساء أول أمس بالطريق الوطني رقم 44، في مقطعه المار بحي واد النيل ببلدية البوني أين إنقلبت حافلة لنقل المسافرين تعمل بخط عنابة حجرالديس، وهو ما أسفر عن إصابة 40 شخصًا تنحصر أعمارهم مابين 5 سنوات و66سنة، من بينهم 7 حالات وُصفت حالتهم بالحرجة، إضافة إلى وجود 3 ركاب أصيبوا بكسور، وفور وقوع الحادث، تدخلت مصالح الحماية المدنية، عدة وعتادا حيث تم إسعاف المصابين في عين المكان قبل نقلهم إلى مستشفى ابن رشد ،أين تم التكفل بهم وتقديم لهم الفحوصات والعلاج اللازم، من جهتها، تنقلت مصالح الدرك الوطني المختصة إقليميًا إلى عين المكان مباشرة بعد وقوع الحادث، حيث باشرت تحرياتها الميدانية من خلال معاينة موقع انقلاب الحافلة وجمع مختلف المعطيات التي من شأنها أن تساعد في تحديد ظروف وملابسات الحادث، مع فتح تحقيق لمعرفة الأسباب المؤدية إلى وقوع الحادث والتي لا تزال غامضة إلى حد كتابة هذه الأسطر،وتجدر الإشارة إلى أن الحماية المدنية بعنابة تدعو أصحاب وسائقي الحافلات إلى ضرورة الالتزام الصارم بإجراءات السلامة المرورية، تفاديًا للحوادث وحفاظًا على أرواح الركاب، مشددة على أهمية مراقبة حالة الحافلة بشكل يومي، وخاصة الفرامل والعجلات والأضواء، مع الحرص على صيانتها الدورية لتفادي الأعطاب المفاجئة أثناء السير، كما دعت السائقين إلى تجنب استعمال الهاتف أثناء القيادة لما له من تأثير مباشر على التركيز وزيادة مخاطر الحوادث، مؤكدة على ضرورة احترام حدود السرعة، خصوصًا داخل المناطق الحضرية، وعدم تحميل الحافلة أكثر من العدد المسموح به من الركاب، لما يشكله ذلك من خطر على السلامة العامة، كما دعت إلى التوقف الفوري عند أي طارئ موضحة أن السياقة مسؤولية كبيرة في مركبات النقل ، وأن الالتزام بقواعد السلامة والاحتياط يبقى السبيل الأنجع لحماية الأرواح وتفادي الحوادث.
مـــازوز/ب
What's Your Reaction?



