80 بالمائة من المصابين بداء إلتهاب الكبد الفيروسي بجيجل من الأطفال المتمدرسين
دقت مصالح مديرية الصحة بولاية جيجل ناقوس الخطر بشأن انتشار واتساع دائرة مرض إلتهاب الكبد الفيروسي عبر الولاية خصوصا خلال السنة المنقضية 2024 حيث بلغ عدد الإصابات المؤكدة بهذا المرض حسب هذه المصالح ال180 حالة وذلك بزيادة فاقت العشرين حالة عن السنة التي قبلها . واذا كان مض التهاب الكبد الفيروس صنف " أ" ليس بالجديد بولاية جيجل التي تم تملك تاريخا حافلا مع هذا المرض الخطير والذي تعد المياه الملوثة السبب الرئيسي في الإصابة به فان الأخطر فيما كشفت عنه مصالح الصحة بالولاية هو أن أغلب المصابين بهذا المرض عبر اقليم الولاية خلال السنة المنقضية هم من فئة الأطفال المتمدرسين أو بالأحرى من الفئة العمرية التي يتراوح سنها مابين خمس سنوات و19 سنة وهي الفئة التي تمثل تلاميذ الأطوار التعليمية الثلاث ( ابتدائي ، متوسط وثانوي) ، وأكدت ذات المصالح بأن نسبة المصابين بالمرض المذكور من هذه الفئة بين اجمالي المصابين عبر الولاية خلال سنة 2024 التي أسدل عليها الستار قبل أيام قليلة بلغت ال80 بالمائة وهو أمر يستدعي وقفة تأمل وتمحيص بحسب هذه المصالح وان كانت هذه الأخيرة جزمت في الوقت نفسه بأن الإصابات المسجلة في صفوف هؤلاء الأطفال أو بالأحرى الأطفال المتمدرسين لاتعني بأن المؤسسات التعليمية التي يدرس بها هؤلاء هي مصدر هذا المرض أو أن المياه المقدمة للمصابين بهذه المؤسسات كانت السبب في ذلك بل ثمة أسباب أخرى وراء كثرة الإصابات وسط هذه الفئة والتي يجب البحث عنها وتشخيصها من أجل الحيلولة دون تسجيل المزيد من الإصابات وسط هذه الفئة تحديدا مستقبلا ومن ثم حصر رقعة المرض الذي بات مصدر قلق حقيقي للدوائر الصحية بجيجل . هذا وقد احتلت بلديات الطاهير ، الشقفة ، الميلية ، زيامة منصورية بالإضافة الى عاصمة الولاية جيجل الصدارة على قائمة بلديات الولاية التي سجلت أكبر عدد من الإصابات بداء التهاب الكبد الفيروسي خلال السنة المنقضية بحسب تقارير مصالح مديرية الصحة بالولاية التي دعت الجميع الى التجند من أجل تقليل عدد الإصابات بهذا المرض وتفادي الأسوأ مستقبلا خاصة وسط الأطفال .
أ / أيمن
What's Your Reaction?



