9000 طفل سنويا بالجزائر يتعرضون للاعتداءات
تعرف مستويات العنف عند الاطفال وطنيا ارتفاعا لافتا في الاونة الاخيرة ،اختطاف ،ضرب، اعتداءات بكافة الأشكال حيث فاق عدد الاطفال الذين تعرضو للاعتداءات الجنسية بمختلف ولايات الوطن 9000 طفل سنويا و35%نسبة الطفلل المتعرضين للتنمر اللفظي بالجزائر و62% الاطفال المتنمر عليهم اظهروا اعراض نفسية مثل القلق العزلة و اضطرابات في النوم حسبىما كشفته خلال مداخلتها الاخصائية "ضحـاك ابتسام نفساني عيادي ممتاز منسق لصحة العمومية بمستشفى البوني خلال اليوم العلمي الذي نظم بذات المؤسسة الاستشفائية تزامنا مع عيد الطفولة الذي كان مناسبة لتفعيل الدور التوعوي وكذا الوقائي ضد هذه الظاهرة الخطيرة، حيث كان اليوم العلمي المنظم امس بدار الشباب جنان المجد بالبوني تحت شعار "كلنا من اجل طفولة امنة بدون عنف" حيث تضمن عدة مداخلات من قبل المختصين حيث قدمت النفسانية زواينية صباح نفساني عيادي مداخلةتحت عنوان `العنف الاسري و المدرسي لدى الطفل ` تناولت فيها انواع العنف ،اسبابه النفسية و الاجتماعية ،نتائجه وتأثيراته على الطفل ،ودور الاخصائي النفساني في مساعدة الاطفال المعنفين ،ونصائح لطفل المعنف اما المداخلة الموالية فكانت تحت عنوان الطفل والتحرش الجنسي من اعداد ضحـاك ابتسام شملت احصائيات عن التحرش حيث بلغ عدد الاطفال الذين تعرضولاعتداءات الجنسيةفي الجزائر 9000 طفل سنويا في كل ولايات الجزائر حسب تصريحات عبد الرحمان عرعار رئيس الشبكة الجزائرية الدفاع عن حقوق الطفل _ندى_ ،وحسب وسائل الاعلام محلية الجزائرية النسبة الكبرى من الاعتداءات تطال لفئة الاطفال اما محورالمداخلة 3من اعداد النفسانية بوريحانة أسماء النساء و بلعيدي منيرة تحت عنوان التنمر في الوسط المدرسي وعواقبه النفسية على الطفل وشملت احصائيات عن التنمر في الجزائر: 35% من التلاميذ في الجزائر تعرضوا لشكل من اشكال التنمر داخل المدرسة بالاضافة الى انواعه و التأثيرات النفسية على الطفل المتنمر عليه وكيف نواجه التنمر ودور الاهل في الوقاية واستراتيجيات التدخل وعلاج النفسي في نفس السياق قدمت الدكتورة بخوش سهيلة مختصة في الطب العقلي لطفل والمراهق مداخلة تحت عنوان "الاكتئاب عند الطفل " وعن الجانب القانوني لحماية الطفل فكان من تقديم ضابظ في شرطة رعاية الطفولة و الأشخاص الهشة كما اكدت ضحاك ابتسام بانه بداية من الشهر الجاري سيشرع في احصاء عدد الاطفال المعنفون الذين يتعرضون لمختلف الاعتداءات والوافدين الى المستشفى.
ع. س.
What's Your Reaction?



