" آخر ساعة" تنشر نقاط بيع أضاحي العيد بعنابة
تواصل مديرية المصالح الفلاحية ممثلة في المفتشية البيطرية الولائية بعنابة بالتنسيق مع السلطات المحلية التحضيرات لإستقبال عيد الأضحى المبارك في أحسن الظروف، أين تم تحديد الى حد يوم أمس 11 نقطة بيع من بينها 5 أسواق أسبوعية موجودة بمختلف بلديات الولاية. كشفت مصادر آخر ساعة أنه تم تخصيص 11 نقطة لبيع أضاحي العيد موزعة ببلديات الولاية، إلى حد يوم أمس والعملية متواصلة بالتنسيق مع البلديات لتحديد نقاط أخرى لبيع أضاحي العيد، أين تم تخصيص نقطة بيع بالمذبح الجهوي للحوم الحمراء بالصرول، ونقطة بمزرعة سوفي لعموري بحي دراجي رجم، ونقطة بيع بحي خلفة علي واد زياد، إضافة تعاونية لعمرواي لخضر بحي القديسة مريم24،وتعاونية لعمراوي لخضر رقم 11المجاورة للمقبرة، وتعاونية النجاح بحي الحريشة، إضافة إلى السوق الأسبوعي بكل من الحجار، وحي القنطرة ببلدية سيدي عمار، والسوق الأسبوعي بعين الباردة و وسوقين ببرحال، فيما سيتم في قادم الأيام وضع نقاط بيع أخرى في مختلف بلديات الولاية، حيث ستكون هذه النقاط تحت التغطية الأمنية ،إضافة إلى المراقبة الدورية من طرف البياطرة لحماية المواطنين من إقتناء الأضاحي المشبوهة أو المريضة وغيرها ،وتهدف المديرية من تحديد آماكن لبيع الأغنام إلى تعزيز العرض وتخفيض الأسعار لكي تكون متماشية والقدرة الشرائية للمواطنين، سيما وأن هذه السنة تعتبر الأسعار جد قياسة والتي ستعجز الكثير من العائلات في حال استمرارها، وتجدر الإشارة أن هناك فرق بيطرية بالنقاط بيع اضاحي العيد في كامل ايام اسبوع للمراقبة الصحية للأغنام والتأكد من مطابقة الوثائق الصحية للمواشي، ناهيك عن تجنيد فرق بيطرية اخرى ايام العيد ستوزع ببلديات عنابة لمراقبة الأضاحي، بهدف الحفاظ على سلامة المواطنين من الإصابة بالكيس المائي، وفي هذا الصدد يحذر الاطباء بولاية عنابة المواطنين الذين يقومون بشعائر أضحية العيد خطر الاصابة بالكيس المائي مع دعوتهم الى أخذ الاحتياطات اللازمة لتفادي الاصابة، حيث كشف عدد من الأطباء لـ " آخر ساعة" أن أخذ كل الترتيبات لفحص الأضحية بعد ذبحها، من طرف الطبيب البيطري أمر مهم جدا، منوهين انه في حال عدم التمكن من ذلك يتعين الفحص الجيد لأعضاء الأضحية الكبد والرئتان والأحشاء الأخرى بحثا عن الأكياس أو الحويصلات "كيس مائي" إلى جانب دفن أو حرق أعضاء الأضحية والأحشاء الأخرى التي تحمل أكياسا مائية، داعين إلى الدفن الجيد لأعضاء الأضحية والأحشاء الأخرى التي تحمل أكياسا مائية على نصف متر على الأقل ، بحيث لا تستطيع الكلاب الضالة انتشالها وعدم رمي الأعضاء والأحشاء المشبوهة للكلاب الأليفة، لأن هذه الأخيرة تشكل خزانا للطفيليات وعدم رمي هذه الأعضاء المشبوهة بالنفايات المنزلية، وذلك تفاديا لأكلها من طرف الكلاب الضالة،كما أكدت ذات المصادر إلى ضرورة التخلص من جلد الخروف بالأماكن المخصصة لذلك مع العمل على الحفاظ على القواعد العامة للنظافة وغسل اليدين قبل الأكل.
مازوز /ب
What's Your Reaction?



