أزمة نقل برمضان جمال في سكيكدة
يعاني سكان بلدية رمضان جمال منذ سنوات من أزمة حقيقية في مجال النقل، أزمة باتت تؤثر بشكل مباشر على تفاصيل حياتهم اليومية، وعلى قدرتهم في الوصول إلى أماكن عملهم وقضاء شؤونهم الإدارية والمهنية في ولاية سكيكدة. في كل صباح، تتكرر ذات المعاناة؛ طوابير من المواطنين ينتظرون وسيلة نقل تقلّهم، لكن الحافلات قليلة، والضغط كبير، والوقت يمضي دون رحمة. يشير السكان إلى أن بلدية بحجم دائرة رمضان جمال لا تتوفر على الحافلات الزرقاء التي من شأنها تخفيف العبء عنهم، رغم أن هذا النوع من النقل يعتبر من أهم السبل لحل الاختناق اليومي. أمّا الحافلات القادمة من خط حروش – سكيكدة، والتي تمر على البلدية، فهي تصل ممتلئة بالكامل، ما يجعل المواطنين عاجزين عن استقلالها. وحتى خط رمضان جمال – سكيكدة، الذي يُفترض أن يخدم السكان مباشرة، لم يعد قادراً على استيعاب الأعداد الكبيرة التي تقصده يومياً، الأمر الذي ضاعف من التعب والإرهاق، وأدى إلى تأخّر الكثيرين عن أعمالهم ودروسهم ومواعيدهم. و يرفع سكان بلدية رمضان جمال نداءهم إلى والي ولاية سكيكدة وإلى مديرية النقل، آملين في التفاتة جادة وعاجلة نحو هذا الملف الذي لم يعد مجرد مشكل تقني، بل أصبح قضية اجتماعية تمس الاستقرار اليومي للعائلات، ويطالبون بحق توفير وسائل نقل تحفظ لهم كرامتهم وتسهّل عليهم حياتهم. وبين طيات هذا النداء، يأمل الجميع أن تصل الرسالة، وأن يجد صوتهم صدى لدى المسؤولين، لأن معاناتهم تجاوزت حدود الصبر، وأصبح الحل ضرورة لا يمكن تأجيلها.
حياة بودينار
What's Your Reaction?



