أكثر من 6000 وحدة سكنية بجيجل لم تنطق بها الأشغال
حل بجيجل قبل أيام مسؤول رفيع المستوى بوزارة السكن من أجل حلحلة المشاكل التي تعوق عملية تجسيد مختلف برامج السكن الترقوي المدعم بعاصمة الكورنيش وهو البرنامج الذي لازال شطرا مهما منه في انتظار التجسيد . وقد طفا ملف السكن الترقوي المدعم مجددا إلى السطح بمناسبة زيارة هذا المسؤول الذي يشغل منصب مدير مركزي بوزارة السكن إلى ولاية جيجل حيث اجتمع بالقائمين على مديرية السكن بالولاية من أجل إيجاد الآليات الكفيلة بتسريع تجسيد العمليات العالقة في هذه الصيغة من السكن وبالمرة حلحلة المشاكل المطروحة والتي كانت وراء التأخر المسجل في إنجاز جميع البرامج التي تدخل ضمن هذه الصيغة السكنية التي أسالت الكثير من الحبر خلال الفترة الأخيرة بمناسبة الزيارات التي قام بها والي الولاية أحمد مقلاتي إلى بعض الورشات التابعة لبرنامج الترقوي المدعم حيث انتقد هذا الأخير بشدة التأخر المسجل في إنجاز السكنات، كما انتقد بعض المقاولات المكلفة بهذه البرامج السكنية والتي حاولت التملص من مسؤولياتها في هذا التأخير الذي كانت له تأثيرات سلبية على الإلتزامات المقدمة للمكتتبين في هذه الصيغة السكنية إلى درجة أن الكثير من هؤلاء دفعوا معظم الأقساط المالية المطلوبة دون أن يتسلموا مفاتيح سكناتهم بعد . هذا وقد بلغت نسبة تنفيذ البرامج السكنية بولاية جيجل حسب آخر الأرقام التي كشفت عنها المصالح الوصية نسبة 84 بالمائة ، حيث بلغ عدد السكنات التي استفادت منها الولاية وفي مختلف الصيغ بما فيها السكن الريفي مالايقل عن 76 ألف وحدة سكنية انتهت الأشغال ب64 ألف منها فيما توجد 4700 وحدة في طور الإنجاز والمتابعة في الوقت الذي لم تنطلق فيه الأشغال في 6600 أخرى والتي تندرج أغلبها ضمن صيغة الترقوي المدعم وكذا صيغة عدل وهما الصيغتان اللتان تحظيان بإقبال كبير من قبل طالبي السكن بالولاية سيما فئة الأجراء في ظل عجز الصيغ الأخرى عن الوفاء بالغرض وفي مقدمتها صيغة الإجتماعي الإيجاري .
أ / أيمن
What's Your Reaction?



