أمتناع أصحاب المحلات عن البيع يتسبب في نذرة كبيرة في مادة القهوة بجيجل
عرف أغلب محلات ولاية جيجل ومنذ أيام نذرة كبيرة وخصاص غير مسبوق في مادة القهوة وهو الأمر الذي تسبب في حرمان الآلاف من سكان الولاية من حقهم من هذه المادة سيما المدمنين عليها والذين اعتادوا تحضيرها في منازلهم بدل شربها في المقاهي . ويشتكي الكثير من الجواجلة ومنذ أيام من فشلهم في العثور على علب القهوة بمحلات الولاية وحتى بمساحات العرض الكبرى الأمر الذي جعلهم يتنقلون بين محل وآخر على أمل العثور على علبة قهوة مهما كانت علامتها دون جدوى وذلك وسط حالة من التذمر ، يحدث هذا في الوقت الذي يرفض فيه الكثير من أصحاب المحلات التجارية بيع مادة القهوة منذ اعلان السلطات العليا عن تقنين أسعار هذه الأخيرة ومنع تداولها الا وفق الأسعار المعلنة أو بالأحرى المقننة وحجة هؤلاء في هذا الإحجام هو بحسبهم الخسائر التي تكبدوها من جراء فارق السعر الحقيقي أو بالأحرى الذي يبيعون به هذه المادة وذلك المعلن عنه بشكل رسمي . ونفت جهات على صلة بالملف التجاري بعاصمة الكورنيش وجود أي صلة بين النذرة المسجلة في مادة القهوة على مستوى محلات الولاية وبين عملية التوزيع حيث أشارت هذه المصادر الى تموين السوق المحلية بقرابة 100 ألف علية ممن القهوة مرخرا فقط وهي الكمية المتواجدة بمخازن الموزعين المعتمدين غير أن تجار التجزئة من أصحاب المحلات باتوا يحجمون عن شراء هذه المادة قصد بيعها لزبائنهم بكل ماترتب عن ذلك من نذرة في هذه المادة على مستوى المحلات التجارية مايتطلب برأي كثيرين تدخل الجهات الوصية لمعالجة هذا الخلل واعادة مادة القهوة الى رفوف المحلات وفق الآلية التي أقرتها السلطات العليا والتي تمنع المضاربة في هذه المادة كما حدث مع أصناف عديدة من المواد الغذائية والإستهلاكية ذات الإقبال الواسع .
أ / أيمن
What's Your Reaction?



