إصابة بلغالي تحدث حالة استنفار في بيت المنتخب وتخلط حسابات بيتكوفيتش
أحدثت الإصابة التي تعرض لها المدافع الأيمن الدولي الجزائري رفيق بلغالي (23 سنة) مساء أمس مع فريقه هيلاس فيرونا الإيطالي حالة من الاستنفار في بيت المنتخب الوطني وطاقمه الفني، حيث جاءت في وقت سيء جدا بالنسبة لحسابات المدرب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش الذي يعكف في الوقت الحالي على اعداد برنامج تحضيرات معسكر شهر مارس المقبل، وانهاء القائمة المعنية بالمشاركة فيه، وتعرض بلغالي لانتكاسة جديدة بعد عودته من الإصابة التي تعرض لها في مباراة نيجيريا مع المنتخب الجزائري يوم 10 جانفي الماضي في اطار منافسة كاس افريقيا 2025، حيث عاد اللاعب بعد غياب دام شهرا ونصف، غير ان الإصابة التي تعرض لها على مستوى الكاحل قد تجددت مرة اخرى، الامر الذي سيجعله مجبرا على قضاء فترة راحة وعلاج ممددة، قد تمتد لتحرمه من المشاركة في معسكر المنتخب الوطني الجزائري المقبل، لاسيما وان التقارير الأولية الصادرة من إيطاليا قد اشارت الى راحة اجبارية للاعب وفترة علاج قد تمتد من ثلاثة الى أربعة أسابيع، وهو ما يعني صعوبة كبيرة في إمكانية لحاق اللاعب بمعسكر شهر مارس المقبل الخاص باللقاءين الوديين الدوليين التحضيريين للمونديال.
إصابة بلغالي وعطال تقلل الخيارات في منصب المدافع الأيمن
وتأتي إصابة بلغالي الظهير الأيمن لتعقد من مهام بيتكوفيتش في إيجاد الحلول على مستوى هذا المنصب في صفوف الخضر، خاصة وان إصابة بلغالي تتزامن مع إصابة زميله في المنتخب يوسف عطال لاعب السد القطري الذي انهى الموسم وضيع المونديال رسميا بعد تعرضه لقطع في وتر "اشيل" مؤخرا في مباراة فريقه القطري، وتأتي الإصابة التي تعرض لها اللاعب بلغالي وتجددها في وقت كان الطاقم الفني للخضر ينتظر عودته على احر من الجمر، وهو الذي نجح في ظرف وجيز في حجز مكانة أساسية في صفوف المحاربين، حيث قدم أداء رائعا مع المنتخب في اللقاءات الأخيرة التي خاضها، سواء من الناحية الدفاعية او الهجومية، ويشار أيضا الى ان بلغالي ليس اللاعب الوحيد المصاب حاليا في صفوف الخضر، حيث يوجد في عيادة المنتخب أيضا متوسط الميدان إسماعيل بن ناصر والمدافع الايسر جوان حجام، والمدافع سمير شرقي دون نسيان متوسط الميدان هشام بوداوي.
ف.وليد
What's Your Reaction?



