إعادة بعث شركة  "سيكما" لإنتاج الدراجات والدراجات الناريةمع رفع عدد العمال الى نحو 500 عامل بقالمة 

Dec 7, 2025 - 20:30
 0  92
بعد الزيارة الاستعلامية للجنة البرلمانية للشؤون الاقتصادية و التنمية والصناعة و التجارة والتخطيط بالمجلس الشعبي الوطني، اين قامت هذه اللجنة بزيارة مؤسسة سيكما لصناعة الدراجات و الدراجات  النارية  ، و وقفت على كل المشاكل و العراقيل التي تتخبط فيها هذه المؤسسة العريقة والتي ويعود تاريخ إنشاؤها بعد أن تم  إعادة هيكلة شركة سوناكوم (الشركة الوطنية لصنع الآلات الميكانيكية) بتاريخ 08 أفريل 1990 كشركة ذات أسهم برأسمال تحوزه كلية شركة تسيير المساهمات بعد تجديد المؤسسة القديمة التي انشات عام 1970، وتتكون الطاقة الصناعية والتجارية لمؤسسة ''سيكما'' من مركب صناعي كائن بولاية قالمة ، شيّد سنة 1970 على أرضية مساحتها 13500م بقدرة إنتاج نظرية لزمرة واحدة 30 ألف دراجة نارية و34 ألف دراجة، 5 آلاف محرك ساكن و15 بالمائة قطع غيار مناسبة بنظام توزيع متزن عبر التراب الوطني متكون من 4 وحدات تجارية، 2 نقطتي بيع وشبكة ثانوية بأزيد من300 عنوان معتمد.و عرفت المؤسسة سنة 1978 نشاطا مكثفا عقب التدابير المتخذة لإعادة انتعاشها، حيث سوقت 50 ألف دراجة نارية و46 ألف دراجة، لكن هذا الانتعاش لم يدم طويلا حسب ما ذكره مسؤلو المؤسسة، فقد عانت المؤسسة من الآثار المتزامنة للانكماش الاقتصادي وتطور المنافسة القوية فرضت عليها جراء الاستيراد، إذ بيعت ستة آلاف دراجة نارية و16 ألف دراجة سنة 1998 فقط ، وللخروج من التقوقع الذي لازم المؤسسة كان لزاما على المؤسسة اعتماد استراتيجية جديدة لإنتاج تشكيلات تساعدها على استعادة حصتها في سوق متفتح تغزوه منتجات من كل الأصناف، اين بذلت ''سيكما'' جهودا ضخمة متعددة الأشكال، حيث وضعت بالسوق منتجات جديدة ورصدت خطة تسويقية لترويج المبيعات بتحكم متزايد في المصاريف سيما التعداد وكتلة الأجور،والتي  مكّنتها  من استئناف النمو في1997 وبأرباح قليلة لا تغطي ماتتطلبه هذه المؤسسة، و  وخلال آخر زيارة لوزير الصناعة بتاريخ 09 أكتوبر 2021  للمؤسسة الوطنية العمومية لصناعة الدراجات و الدراجات النارية و تطبيقاتها "CYCMA"  ، أين تم تقديم عرض مفصل عن وضعية المصنع من طرف المدير العام للمؤسسة، وبعدها  أكد الوزير على أعادت بعث نشاط المؤسسة وإعادة النظر في السياسة التسويقية لها  من أجل خلق الثروة وأكد على أن تكون هناك شراكة خاصة مع الجامعة لتطوير طاقة انتاج المؤسسة وإعادتها إلى سابق عهدها ، وفي تصريح السيد حسين بولسان المدير العام  للمؤسسة مؤخرا اين أوضح  بأن هناك مخطط محضر بدقة يرتكز على 4 محاور رئيسية من شأنها إعادة الروح لهذه المؤسسة الصناعية فتتمثل حسب الرئيس المدير العام ، في الاعتماد على المناولة من خلال إنتاج أصناف محددة من قطع الغيار لبيعها حسب الطلب وذلك بالاعتماد على الآلات الهامة التي تتوفر عليها "سيكما" التي توجد بها أكثر من 400 آلة قادرة على إنتاج عدد كبير من أنواع قطع الغيار، وحسب ذات المسؤول تتوفر مؤسسة "سيكما" على الكثير من المؤهلات والأوراق الرابحة لكسب رهان التطوير والتحدي وخاصة وحدتها الإنتاجية التي تتربع على مساحة تقارب 14 هكتارا  وتقع على أطراف شبكة مواصلات متعددة الخطوط للوصول إلى كافة الولايات المجاورة و الولايات المتبقية من الوطن .هذه المؤسسة و التي يعود إنشاؤها إلى سبعينيات القرن الماضي بطاقة إنتاج نظرية في ذلك الوقت ،تصل إلى 30 ألف دراجة بين هوائية ونارية وكانت حينها توفر ما يقارب 1.600 منصب عمل قبل أن تواجه صعوبات مختلفة خلال ال25 سنة الماضية مما أثر على سيرها، وأفاد المتحدث نفسه بأن المحور الأول في المخطط يتمثل في اتفاق الشراكة الاقتصادي والتكنولوجي الواعد المبرم "مؤخرا" مع إحدى الشركات الصينية العالمية لإنتاج نوع جديد من الدراجات النارية العصرية ذات السرعة الكبيرة مع ضمان نسبة إدماج تدريجية للمنتج المحلي تصل في غضون 5 سنوات إلى نحو 40 بالمائة وهي المدة التي يلتزم فيها الطرف الأجنبي أيضا بنقل المعرفة والتكنولوجيا وتكوين اليد العاملة الجزائرية،وأضاف بأنه من شأن هذا الاتفاق أن يسمح في غضون السنوات القليلة المقبلة برفع قدرات إنتاج المؤسسة وتحقيق رقم أعمال كبير مع توفير مناصب شغل هامة ترفع عدد العمال إلى نحو 500 عامل بدلا من 120 حاليا إضافة إلى إمكانية تصدير هذا النوع من الدراجات النارية ذات القوة والسرعة الكبيرتين نحو السوق الخارجية. ويتمثل المحور الثاني لمخطط النشاط  حسب ذات المصدر في مواصلة إنتاج وتطوير التشكيلات المحلية الخاصة بالمؤسسة على غرار الدراجات النارية ثلاثية العجلات والدراجات النارية الخاصة بذوي الاحتياجات الخاصة والتي تم تطويرها مؤخرا إلى جانب تشكيلة الدراجات الهوائية وذلك تزامنا مع اعتماد إستراتيجية تسويقية بالاعتماد على نقاط البيع التابعة للمؤسسة بكل من قسنطينة، الجزائر العاصمة،الشلف، وهران و ورقلة، أما باقي المحاور المدرجة في مخطط بعث المؤسسة من جديد .
ل.عزالدين

What's Your Reaction?

like

dislike

love

funny

angry

sad

wow