إقتحام محلات تجاريّة لـ "opgi" وتحويلها إلى أوكار للجريمة في البركة الزرقاء
تحوّلت عدّة محلات شاغرة تابعة لديوان الترقية والتسيير العقاري "opgi" وأخرى مهملة من طرف ملاكها في منطقة البركة الزرقاء التابعة لبلديّة البوني لأوكار للجريمة بعد أن أصبحت تستغلّ من طرف مجرمين يستعملونها للسّهر واحتساء الخمور بينما يستغلّها آخرون يبيعون فيها المؤثّرات والسمّوم هذا وقد نفّذت مصالح الدّرك الوطني عدّة عمليات مداهمة للمنطقة التي تحوّلت إلى نقطة سوداء استفحلت بداخلها مختلف أنواع الجريمة، ممّا أفضى إلى توقيف العديد من الأشخاص وتقديمهم أمام العدالة أين امتثلوا أمام محكمة الحجّار مع متابعتهم بالتهم المنسوبة إليهم، غير أنّ سكّان الحي يطالبون اليوم بتدخّل السلطات المحليّة ووضعها حلولا جذرية للقضاء على هذا المشكل الذي بات ينذر بتفاقم الأوضاع في حيّهم، وفي سياق متّصل فقد اقتربت "آخر ساعة" من بعض سكّان المنطقة الذين كشفوا عن تذمّرهم الشديد من ظاهرة إقتحام العديد من المجرمين محلات "الأوبيجي" المغلقة منذ سنوات طويلة والمتواجدة على مستوى حيّ البركة الزرقاء بطريقة غير قانونيّة دون تدخّل الجّهات المعنيّة لردعهم، وكشفت "آخر ساعة" من مصادر مطّلعة عن قيام أشخاص باقتحام بعض المحلات التجاريّة، وحوّلوها إلى أوكار لهم مع مزاولة بعضهم لنشاطات مختلفة دون إعارة أدنى انتباه للقوانين المعمول بها، تجدر الإشارة أنّ "آخر ساعة" سبق لها وأن تطرّقت إلى موضوع إقتحام السكنات والمحلات الشاغرة في مناطق مختلفة من بلديّات عنابة في السابق، حيث صارت الأخيرة ملجأ للمجرمين الذين حوّلوها لأوكار للدعارة والإجرام، كما تجدر الإشارة أنّ مصالح الأمن والدّرك الوطني سبق لها وأن وقفت على ظاهرة اقتحام المحلات والسكنات حيث سبق للسلطات الأمنية لولاية عنابة وأن فتحت قبل سنوات تحقيقات معمّقة حول قضيّة إقتحام منحرفين لسكنات "السوسيال" المتواجدة على مستوى حي بوزعرورة التابع لبلدية البوني محوّلين إياها إلى أوكار للجريمة ليتمّ إزالة اللّثام عن تجاوزات خطيرة وفضائح مدوّية عصفت بقطاع السكن بعنابة بسبب تخصيص ميزانية معتبرة كلّفت الملايير من أجل تشييد عدّة عمارات وتركها مهملة تسكنها الأشباح دون القيام بعمليّة توزيعها ممّا سنح الفرصة آنذاك أمام عدد من الشبّان والمنحرفين لاقتحامها وتحويلها إلى نقاط سوداء ومواقع لاستفحال الجريمة من ترويج المخدرات، وبيع مختلف أنوع المشروبات الكحولية والأقراص المهلوسة وهو ما أثّر على مختلف الأصناف العمرية في المجتمع منهم المراهقين والقصر دون إتّخاذ الإجراءات القانونية اللازمة من قبل الجهات الوصيّة القائمة على مراقبة مثل هاته التجاوزات المريعة نظرا لما من شأنه أن ينجر عنها من تصرفات طائشة باتت تحدث بصفة يومية وأضحت تمسّ أمن وسلامة مواطني الأحياء المجاورة الذين تنامت في قلوبهم موجة استياء وغضب إزاء تقاعس الجهات المسؤولة على مثل هاته المشاريع التي كان من المفترض تسليمها مباشرة بعد انتهاء أشغال إنجازها لتفادي حدوث أيّ نوع من أشكال الظواهر المشينة، نفس الشأن بالنسبة لظاهرة اقتحام المحلات المتواجدة على مستوى حي 600 مسكن ببوزعرورة، التي كانت في وقت سابق بؤرة للممارسات الشنيعة من طرف المجرمين والمنحرفين الذين اتّخذوا من تلك الأخيرة فضاءات للعب "الدومينو" واستهلاك المواد السامة من أقراص مهلوسة ومشروبات كحولية بالإضافة إلى التلفّظ بعبارات السبّ والشتم التي كثيرا ما تصل مسامع العائلات القاطنة بالمنطقة، قبل أن تقوم السلطات المعنية بتسليم السكنات والمحلات للمستفيدين ممّا قضى على هاته الظاهرة في مناطق عديدة، قبل أن تبرز اليوم هاته الظاهرة من جديد عن طريق قيام بعض الأشخاص باقتحام عدد من المحلات في منطقة البركة الزرقاء واستغلالها بطرق تتنافى جملة وتفصيلا مع الأطر القانونية المعمول بها.
وليد س
What's Your Reaction?



