إلتماس 5 سنوات سجنا ضدّ لصّين إقتحما ستّة منازل في القطب الحضري عدل في القنطرة
إلتمس أمس الخميس ممثّل الحقّ العام لدى محكمة الجنح الإبتدائيّة في الحجّار عقوبة 5 سنوات سجنا نافذا بالإضافة إلى غرامة ماليّة قدرها 200 ألف دينار جزائري ضدّ لصّين إقتحما عدّة منازل في القطب الحضري عدل الكائن بمنطقة القنطرة واستجوبت هيئة المحكمة المتّهمان في 6 قضايا متتاليّة قبل أن تلتمس النيابة العامة نفس العقوبة في كلّ قضيّة تورّط فيها هذين اللصّين الخطيرين اللذان أثبتت التحقيقيات الأمنيّة وأقوال الشهود استعمالهما 4 سيوف كبيرة الحجم في ترهيب المواطنين والسكّان مع تهديد الجيران بالقتل في حال التبليغ عنهما لدى مصالح الدّرك الوطني، وفي سياق متّصل فقد سبق لـ"آخر ساعة" وأن تطرّقت خلال أعداد قليلة سابقة لواقعة إقتحام قيام المجرمين اللذان يبلغان من العمر 18 و20 سنة في إقتحام عدد كبير من المنازل الشاغرة في القطب الحضري عدل المتواجد على مستوى حي مرزوق عمار المعروف بـ "القنطرة" وتسبّبا في خسائر ماديّة بالجملة نتيجة تخريبهما لجميع الأنابيب النحاسيّة بغرض سرقتها ممّا جعل الضحايا يطالبون بتعويضات قدّرت ما بين 20 و100 مليون سنتيم نتيجة حالة الخراب التي تسبّبا في إحداثها داخل المنازل بغرض استيلائهما على الأنابيب النحاسيّة، ونجحت مصالح الفرقة الإقليميّة للدّرك الوطني في توقيفهما الأسبوع الماضي مع تقديمهما يوم أمس الخميس أمام وكيل الجمهوريّة وقاضي التحقيق لدى محكمة الحجّار قبل أن يتمّ امتثالهما الفوري أمام هيئة المحكمة التي قرّرت استجوابهما وإيداعهما الحبس إلى غاية النطق بالحكم ضدّهما يوم 23 أكتوبر الجاري، هذا وقد أنكر المتّهمان الوقائع المنسوبة إليهما جملة وتفصيلا خلال الإدلاء بتصريحاتهما أمام مصالح الضبطيّة القضائيّة وأثناء تقديمهما أمام العدالة، بينما أثبتت التحقيقات الأمنيّة ضلوعهما في ملفّ إقتحام عدد كبير من المساكن في المنطقة المذكورة سالفا بغرض سرقة الأنابيب النحاسيّة الخاصّة بالغاز والماء مع الإستيلاء على جميع الأغراض الموجودة بداخل المنازل حسب ما كشفته التحقيقات وشهادة الجيران كذلك، هذا وتعود حيثيات القضيّة إلى بداية الأسبوع المنصرم، حين وردت معلومات لدى مصالح الدّرك الوطني مفادها وجود عصابة أشرار إقتحم أفرادها مجموعة من المنازل الشاغرة في القطب الحضري عدل التابع لحي مرزوق عمار وقام أفراد العصابة بسرقة عدّة أغراض وكسرهم أقفال الأبواب الخارجيّة للمنازل مع تحطيم وتخريب الأنابيب المتواجدة بداخلها، ليتم فتح تحقيق لكشف هويّة المشتبه فيهم عن طريق إجراء عمليّة معاينة للمساكن المقتحمة، أين تمّ معاينة الأبواب الحديديّة للشقق والأبواب الخشبية التي تبيّن تعرّضها لتحطيم الأقفال، في حين تبيّن وجود كسور في أبواب ونوافذ شرف المنازل كذلك، ممّا أكّد فرضيّة قيام الفاعلين بتسلق العمارة وصولا إلى شرف منازل أخرى صعب عليهم كسر أقفال أبوابها الحديديّة، فيما لفت انتباه المصالح المختصّة فوضى كبيرة داخل ستّةمساكن، مع وجود آثار كسر على زجاج النوافذ التي كانت غير مسيّجة وتبيّن أنّها كانت مغلقة أثناء وقوع عمليّات السرقة، حيث أثبتت التحقيقات قيام الفاعلين بالتوغل إلى المنازل من خلال تحطيم الأقفال وتسلّق الشبابيك للطوابق السفلىومن ثمّة ولوجهم الشقق عبر النوافذ وكسرهم أقفال الأبواب الخشبية لشرف المنازل، كمّا تم خلال المعاينة رفع البصمات من طرف عناصر فرقة التحقيق، تجدر الإشارة من ناحية ثانية أنّ التحقيقات كشفت عن هويّة المشتبه فيهما اللذان تبيّن أنّهما نزعاعدد لا يحصى من الأنابيب النحاسيّة الخاصّة بالغاز والمياه بالإضافة إلى أغراض أخرى، حيث يقومان بترصّد المنازل الشاغرة بذلك القطب السكني الجديد من أجل إقتحامهاوالإستيلاء على الأنابيب النّحاسيّة المثبّتة داخلها من أجل إعادة بيعها مع سرقة الأغراض التي يتمكّنان من الإستحواذ عليها،ويتعلّق الأمر بالمسمى "ت.س.د" و"ظ.م.أ" اللذان كما إتّخذتالمصالح المختصّة التدابير القانونية اللازمة في حقّهما في انتظار النطق بالحكم ضدّهما الأسبوع المقبل.
وليد س
What's Your Reaction?



