إنتشال أربع جثث مجهولة الهوية بشواطئ الزمرد ، العوانة ، واد الزهور وبني فرقان بجيجل
عاشت ولاية جيجل نهاية أسبوع صعبة وذلك على وقع اكتشاف عدد من الجثث المجهولة التي قدفت بها أمواج البحر على مستوى عدة شواطئ من الولاية وذلك في سيناريو شبيه بسيناريو مواسم الشتاء الماضية التي شهدت العثور على عشرات الجثث بشواطئ مختلفة من الشريط الساحلي للولاية . وقد عاد السيناريو ذاته ليتكرر هذه المرة بعاصمة الكورنيش حيث قدفت أمواج البحر خلال ال48 ساعة الماضية بما لايقل عن أربع جثث مجهولة بكل من شواطئ الزمرد ، العوانة ، بني فرقان وواد الزهور أقصى شرق الولاية حيث عثر على الجثة الأولى بشاطئ الزمرد التابع لبلدية الأمير عبد القادر وتعود لشخص مجهول الهوية وفي حالة متقدمة من التعفن ليتم نقل هذه الأخيرة الى مستشفى عاصمة الولاية ، وبفارق زمني وجيز تم العثور على جثة ثانية بالجهة الغربية من الولاية وتحديدا بالشاطئ الصخري " واد الصغير" بالعوانة تم العثور على جثة ثانية والتي تعود هذه المرة لإمرأة وفي حالة متقدمة من التعفن حيث تم انتشال هذه الأخيرة من قبل أعوان الحماية المدنية قبل تحويلها الى مستشفى جيجل . وماكاد الشارع الجيجلي يستوعب خبر العثور على الجثتين المذكورتين حتى نزلت أخبار أخرى تخص العثور على جثتين أخريين بكل من شاطئ واد الزهو وشاطئ بني فرقان بالميلية بأقصى الحدود البحرية الشرقية بالولاية وهما الجثتان اللتان تعودان لشابين لم يتم تحديد عمرهما بدقة نظرا لحالة التحلل التي بلغتها هذين الجثتين المذكورتين واللتين لايعرف أي شيئ عن هوية صاحبيهما علما وأن هذين الجثتين تم تحويلهما من قبل الحماية المدنية الى مستشفى منتوري بالميلية ليصل اجمالي الجثث التي عثر عليها نهاية الأسبوع الى أربع جثث . ولم تستبعد بعض المصادر أن تكون هذه الجثث لمهاجرين سريين مما غدر بهم البحر قبل أيام على مستوى شواطئ عدة من الوطن والذين ظلوا في عداد المفقودين في انتظار أن يتم تأكيد هذه الفرضية أو نفيها من قبل الجهات الرسمية علما وأن ولاية جيجل عاشت سيناريو مماثل خلال فصول الشتاء الماضية حيث قدفت أمواج البحر بعشرات الجثث المجهولة على مستوى عدة نقاط من الشريط الساحلي للولاية سيما بالجهة الغربية منه والتي تعود بعضها لرعايا أفارقة وأشخاص من مختلف ولايات الوطن ممن انتهى بهم حلم الإلتحاق بالضفة الأخرى من المتوسط جثثا عائمة فوق مياه البحر .
أ / أيمن
What's Your Reaction?



