إنشاء مدرسة عليا للأساتذة بولاية عنابة
أعطت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الضوء الأخضر من أجل الشروع في إنشاء مدرسة عليا للأساتذة في ولاية عنابة وذلك بعد أن تمّ المصادقة على هذا المشروع الذي يعتبر الأوّل من نوعه على مستوى الولاية وكشف مدير جامعة باجي مختار في تصريح لـ"آخر ساعة" أنّ الجّهات المختصّة حدّدت مكان المشروع على أن يتمّ تهيئته في حي الصفصاف أين كان يتواجد مقرّ المدرسة العليا للتكنولوجيا والهندسة الذي تمّ تحويله إلى سيدي عمار، حيث ستقوم الجّهات الوصيّة بإعادة تهيئة وترميم للمقرّ القديم للمدرسة المذكورة آنفا مع تحويله إلى مدرسة عليا للأساتذة بقدرة إستيعاب 853 طالبا مع مطلع الدخول الجامعي المقبل، وفي سياق متّصل فقد أوضح مدير الجامعة محمد مانع أنّ هذا المشروع بإمكانه منح فرصة لحاملي شهادة البكالوريا على مستوى ولاية عنابة والولايات المجاورة من الشرق الجزائري للإلتحاق بالمدرسة في تخصّصات متعدّدة، مشيرا إلى أنّ المشروع سيكون مكسبا للولاية، فيما أوضح الأخير أنّ مصالح الجامعة جاهزة من أجل مسايرة المشروع، وتدعيمه بالمرافق البيداغوجيّة والتأطير البيداغوجي وغير ذلك لتجسيده على أرض الميدان خلال الأشهر القليلة المقبلة تزامنا مع الدخول الجامعي بعنوان 2026-2025، هذا ومن جهة ثانية ستكون المناصب المتاحة موزّعة على الأطوار الثلاثة أستاذ التعليم الابتدائي، المتوسّط، والثانوي، حيث حدّدت الجّهات الوصيّة 231 منصبا في الطور الأخير برتبة أستاذ التعليم الثانوي في تخصّص العلوم الطبيعيّة، الفيزياء اللغة الإنجليزية، واللغة الفرنسية والتاريخ والجغرافيا، بينما حدّدت ولاية عنابة، الطارف، سكيكدة خنشلة، قالمة أن تكون الولايات المعنيّة بهاته التخصّصات في الطور المذكور سابقا، في حين خصّصت المصالح المعنيّة 381 منصبا بالنسبة لرتبة أستاذ التعليم المتوسط، في تخصصات اللغة العربية اللغة الإنجليزية، اللغة الفرنسية، التاريخ والجغرافيا، العلوم الطبيعية والإعلام الآلي، والرياضيات بينما حدّدت الولايات المعنية عنابة الطارف، سكيكدة، تبسة قالمة، بينما سيكون هناك 241 منصبا للطور الإبتدائي في تخصصات اللغة العربية، اللغة الإنجليزية اللغة الفرنسية بينما تمّ تحديد الولايات المعنية عنابة الطارف، سكيكدة، تبسة وقالمة، تجدر الإشارة من ناحية ثانية أنّ هذا المشروع سيكون مكسبا لولاية عنابة علما وأنّ عدد المدارس الوطنية للأساتذة في الشرق الجزائري يعدّ على أطراف الأصابع، نذكر منها المدرسة الوطنية للأساتذة في ولاية سطيف، قسنطينة، الجزائر العاصمة، علما وأن استحداث ملحقة للمدرسة العليا للأساتذة في ولاية عنابة، سيدفع إلى تحيين الخارطة التكوينية ومسارات التكوين، فضلا عن تحسين تمدرس أبناء المنطقة والمناطق المجاورة من خلال الحد من تنقلاتهم إلى ولايات بعيدة، بغية التمدرس، بالإضافة إلى تلبية متطلبات سوق العمل التربوي.
وليد سبتي
What's Your Reaction?
Like
0
Dislike
0
Love
0
Funny
0
Angry
0
Sad
0
Wow
0


