إنشاء منصة محلية معتمدة من قبل شبكات الدفع "فيزا" وماستركارد

Sep 16, 2024 - 23:05
 0  319
إنشاء منصة محلية معتمدة من قبل شبكات الدفع "فيزا" وماستركارد

أكدت مديرة تجمع النقد الآلي "آسيا بن شابلة كيروش" أن العمل جار لإنشاء منصة محلية معتمدة من قبل شبكات الدفع فيزا وماستركارد والتي سيتم تشغيلها من قبل شركة النقد الآلي والعلاقات التلقائية بين البنوك "ساتيم". وحول سؤال يتعلق بمدى إقبال التجار على أنظمة الدفع الإلكتروني أشارت "بن شابلة" إلى أن الاستطلاعات الحديثة كشفت عن بعض العوائق من بينها توفر السيولة النقدية وبعض المسائل الضريبية.وأكدت المسؤولة لوأج أن "الجهات المعنية تعمل على إيجاد حلول للتغلب على هذه التحديات وتسهيل دمج المدفوعات الإلكترونية في التجارة الجوارية ورغم هذه التحديات فإن الحصيلة نصف السنوية لتجمع النقد الآلي تظهر تزايد الإقبال على الدفع الإلكتروني مدفوعا بدمج بعض الهيئات التي تتعامل مع تدفقات كبيرة على غرار دفع رسوم التسجيل الجامعي تذاكر الملاعب الضرائب والرسوم الجمركية و إيجار السكنات التابعة لوكالة "عدل". كما أكدت أن.الجهود تشمل إدراج تقنية سوفتبوس  SoftPos التي تتيح تحويل الهواتف النقالة المزودة بتقنية الاتصال القريب NFC إلى أجهزة دفع إلكترونية TPE وبفضل هذه التقنية سيتمكن التجار من قبول عمليات الدفع "دون تلامس" مباشرة عبر هواتفهم سواء باستخدام البطاقات المصرفية أو الهواتف النقالة.وتعتبر سوفتبوس تقنية سهلة الاستخدام كما توفر حلا أكثر مرونة للتجار إذ تتيح لهم إمكانية الاستغناء عن شراء أجهزة دفع إلكترونية المكلفة حسب بن شابلة التي أشارت إلى أن البطاقات التي تتضمن خاصية "دون تلامس" متوفرة منذ عام 2023 وتعد هذه الحلول مناسبة بشكل خاص للتجار الجدد أو أولئك الذين يفضلون بديلا أكثر مرونة مثل سائقي سيارات الأجرة عمال التوصيل أو بائعي الأسواق.من ناحية أخرى يخطط التجمع الاقتصادي للنقديات لإطلاق بطاقة دفع "افتراضية" يمكن الاستفادة منها عبر الهواتف النقالة والأجهزة اللوحية وأجهزة الكمبيوتر.ومن شأن هذه البطاقة تعزيز أمن المعاملات عبر الإنترنت من خلال توليد رقم بطاقة فريد لكل معاملة يتم إجراؤها وهذا من خلال تطبيق بنكي.وبهذه الوسائل الجديدة للدفع يهدف التجمع الاقتصادي للنقديات إلى توسيع قائمة الحلول المتاحة للعملاء والتجار.وأوضحت بن شابلة في هذا الصدد بالقول: "لدينا فعليا إلى الآن عدة خيارات للدفع عبر الإنترنت باستخدام البطاقة التقليدية والدفع دون تلامس عبر أجهزة الدفع الإلكتروني والدفع عبر الهاتف النقال باستخدام رمز الاستجابة السريعة. وبفضل الحلول الجديدة التي سيتم تقديمها في 2025 سيكون لدينا مجموعة أوسع ستسمح بتلبية احتياجات العملاء والتجار المختلفة بهدف تمكين التاجر من قبول أي نوع من المدفوعات بغض النظر عن البنك الذي يتعامل معه الزبون".

عادل أمين

What's Your Reaction?

like

dislike

love

funny

angry

sad

wow