اتخاذ اجراءات لتهديم بناية هشة بقلب مدينة سكيكدة
شدد والي سكيكدة على ضرورة حل مشكل البناية الآيلة للسقوط الواقعة بالنسيج العمراني القديم بمدينة سكيكدة، وطالب باتخاذ الإجراءات اللازمة في سبيل الوصول لعملية تهديم البناية التي باتت تشكل خطراً على حياة المواطنين. وكان المسؤول الاول بالولاية وعلى هامش إعطاءه إشارة انطلاق المفتوحة على مؤسسة توزيع الكهرباء والغاز بسكيكدة بمناسبة الذكرى 56 لتأسيس الشركة المنظمة على مستوى ساحة اول نوفمبر 1954 المقابلة للنزل البلدي، قد ترجل رفقة كل من رئيس المجلس الشعبي الولائي، مدير السكن، رئيس المجلس الشعبي البلدي، لمعاينة شخصيا وضعية العمارة الهشة والتي انهار جزء منها منذ وقت قريب، حيث بقيت الردوم في عين المكان، متسببة في غلق الممر الذين يفصل بين العمارات ويعد مسارا خاصا سيما بالمواطنين القاطنين بالقرب من هذه البنايات التي تم ترحيل سكانها في وقت سابق. يذكر أن النسيج العمراني القديم الواقع بقلب مدينة سكيكدة يعود تاريخ إنجازه للحقبة الاستعمارية الفرنسية، وكنتيجة لقدمه و اهتراءه باتت اجزاء من عماراته تنهار جزئيا بين الفترة والاخرى، متسببة في هلع وخوف في قلوب المواطنين الذين يقطنون بالقرب من هذه البنايات المهترئة او الذين يقطعون هذه الأمكنة سيرا من سكان المدينة و زوارها، وذلك على الرغم من قيام السلطات الولائية في وقت سابق بترحيل سكان الشقق السكنية التي تحمل الخانة الحمراء ومصنفة على أنها آيلة للسقوط في أي لحظة فوق رؤوس قاطنيها، في الوقت الذي تخضع فيه عديد البنايات للترميم على غرار الشارع الرئيسي دبدوش مراد وذلك في إطار الحفاظ على التراث العمراني لمدينة سكيكدة و المنظر الجمالي لها.
حياة بودينار
What's Your Reaction?



