ارتفاع في منسوب السدود بجيجل والفلاحون متفائلون بموسم زراعي غير مسبوق
سجلت ولاية جيجل تهاطل كميات معتبرة جدا من الأمطار برسم الإضطراب الجوي الأخير الذي مس الولاية والذي كان محملا بكميات معتبرة من الثلوج التي غطت قمم وجبال الولاية مما أعاد الأمل للفلاحين بعاصمة الكورنيش بل ودفع هؤلاء الى التكهن بموسم زراعي ناجح وغير مسبوق . وقد سجلت ولاية جيجل حسب الديوان الوطني للإرصاد الجوية أعلى نسبة تساقط للأمطار عبر الوطن خلال الإضطراب الجوي الأخير حيث تجاوزت معه أرقام المغياثية بأغلب مناطق الولاية ال130 ملمتر بل أن الرقم المسجل ببعض البلديات كان أكبر من ذلك وشارف على ال200 ملمتر الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على منسوب سدود الولاية الخمسة التي ارتفع مخزونها من المياه بمستويات لم تكن متوقعة خلال هذه الفترة من السنة سيما سدي تابلوط وبوسيابة وهما أكبر سدين بالولاية بسعة تخزين تقارب ال500 مليون متر مكعب . وكنتيجة لكل هذا لم يخف فلاحو عاصمة الكورنيش ارتياحهم الكبير لهذه التساقطات التي جاءت لتحيي الأمل في نفوس الجميع وتبشر حسب هؤلاء بموسم فلاحي ناجح وغير مسبوق من حيث المردود خصوصا في بعض الشعب الفلاحية التي تقوم على السقي المكثف وكذا على مخزون التربة من المياه ، ويذهب بعض هؤلاء الفلاحين الى حد التكهن بموسم فلاحي خاص لم يسبق للولاية وأن عرفته منذ سنوات طويلة سيما وأن الأمطار جاءت هذه السنة في وقتها ولم تكن متأخرة كما كان يحدث في السنوات الماضية ولو أن المعنيين ربطوا في المقابل استمرار هذا التفاؤل وتحقيق النتائج المنتظرة باستمرار تساقط اللأمطار والثلوج خلال الأسابيع المقبلة وخاصة خلال فصل الشتاء على اعتبار أن التساقطات التي سجلت خلال شهر نوفمبر لايمكن ورغم غزارتها أن تكفي لإنقاذ الموسم الفلاحي الذي يمر بأشهر وفترات طويلة وهو مايدركه الضالعون بعالم الزراعة جيدا .
أ / أيمن
What's Your Reaction?



