استلام هياكل تربوية جديدة وتهيئة القديمة منها تحسبا للدخول المدرسي المقبل بباتنة
كشف والي ولاية باتنة محمد بن مالك في تصريح له لآخر ساعة، أنه ينتظر خلال الدخول المدرسي القادم، استلام مرافق تربوية جديدة بهدف تخفيف الضغط على المؤسسات الموجودة وتقريب المرافق التربوية من التلاميذ عبر مختلف التجمعات السكنية الكبرى التي هي بحاجة الى مثل هذه المرافق الضرورية، ومن ذلك سيتم استلام 04 مجمعات مدرسية للطور الابتدائي، 04 متوسطات وثانوية، بالإضافة إلى 12 مطعما مدرسيا يتم استلامها لأجل التكفل بالوجبات الساخنة للتلاميذ تم تجهيزها بكافة التجهيزات اللازمة، كما ينتظر هذا الموسم استغلال أقسام توسعية تم إنجازها عبر عدد من المؤسسات للأطوار الثلاثة، منها 60 قسما توسعيا بالطور الابتدائي، 40 قسما بالطور المتوسط و04 اقسام بالطور الثانوي. كما أكد المسؤول الأول بالولاية أن عملية تهيئة كبيرة شملت العديد من المؤسسات التربوية والفضاءات الخاصة بالرياضة، شملت في مجملها 666 مدرسة ابتدائية كانت تفتقد الى ساحات لعب خصوصا وأن مادة التربية البدنية قد تم اضافتها الى المقرر الدراسي بالابتدائي، أين تعمل المصالح المعنية على توفير هذه الساحات والفضاءات وتعميمها عبر كافة الابتدائيات التي تتوفر على المساحة اللازمة، هذا وبذلت ذات المصالح جهودها لأجل تحسين وضعية المرافق التربوية لا سيما إعادة تجهيزها بالتجهيزات الضرورية من طاولات، كراسي وصبورات وغيرها من التجهيزات لأجل استقبال التلاميذ في أحسن الظروف وانجاح الدخول المدرسي الذي جندت له كافة الإمكانات المادية والبشرية اللازمة. ومن ذلك عملية النظافة التي طالت جل المؤسسات التربوية وكذا أشغال الربط بمختلف الشبكات من ماء وكهرباء وغاز وغيرها ضمن عمل استباقي لدخول سلس. هذا وفي إطار العمل الاجتماعي التضامني المرافق للدخول المدرسي فقد خصصت ولاية باتنة غلافا ماليا قدره 16 مليار سنتيم من اجل اقتناء ما يزيد عن 48 ألف حقيبة مدرسية، سيتم توزيعها على التلاميذ المعنيين وفقا للمعايير والشروط الموضوعة للاستفادة، وبخصوص المنحة المدرسية، فقد أكد والي الولاية أن باتنة تعد الأولى وطنيا في صب هذه المنحة لفائدة 115 ألف مستفيدا وهذا لتمكين الاولياء من اقتناء اللوازم لأبنائهم قبيل موعد الدخول المدرسي، هذا وتعمل الجهات المعنية حاليا على تجديد حضيرة النقل الخاصة بالحافلات أين خصصت مبالغ مالية لأجل مراقبة، معاينة وتصليح الحافلات التي تتوفر عليها مختلف البلديات، في انتظار اقتناء حافلات جديدة لبعض المناطق التي ينعدم بها النقل من جهة والعمل على كراء أخرى من الخواص في حالة عدم توفر الإمكانيات اللازمة للاقتناء. وهو ما يضاف الى تواصل بيع الأدوات المدرسية عبر السوق التضامنية بوسط مدينة باتنة ومختلف النقاط المخصصة لذلك عبر كبريات دوائر وبلديات الولاية، والتي تلقى خلال هذه الأيام الاقبال الكبير من طرف المواطنين الذين استحسنوا الأسعار بها وقالوا أنها في متناول الجميع.
شوشان ح
What's Your Reaction?



