اقبال كبير للمواطنين على شواطئ عنابة قبيل الافتتاح الرسمي لموسم الاصطياف

Jun 8, 2025 - 22:31
 0  166

تشهد شواطئ ولايةعنابة، وتزامنامع الارتفاع القياسي في درجات الحرارة التي تعدت 40درجة وقبيل الافتتاح الرسمي لموسم الاصطياف   إقبالا واسعا من طرف المصطافين، الذين ارتادوا الشواطئ من اجل الاستمتاع بالسباحة ،حيث  ومن بين الشواطئ التي عرفت تهافتا من طرف المواطنين؛ شاطئ ريزي عمر ورفاس زهوان، وكذلك شاطئ سيبوس رغم انه اصبح ورشة مفتوحة وغير صالح للسباحة الا ان العديد من سكان الحي فضلو السباحة به وهوما وقفت عليه " اخر ساعة" خلال جولة استطلاعية.حيث أكدت بعض العائلات، أن ارتفاع درجة الحرارة، منذ نهاية الأسبوع الماضي، أجبرت المصطافين على النزول إلى الشاطئ رفقة الأطفال، الذين وجدوا ضالتهم في اللعب والاستمتاع بزرقة البحر، بعيدا عن الرتابة اليومية ورطوبة الجو في المنزل   في نفس السياق  اعلنت السلطات المحلية بعنابة بان الانطلاق الرسمي لموسم الاصطياف بعنابة  هذه السنة  سيكون بتاريخ 21 جوان القادم القادم، وقد تم اختيار شاطئ سيدي سالم ببلدية البوني كموقع رمزي لانطلاق الموسم، حيث يشهد هذا الاخير عمليات تهيئة واسعة وغير مسبوقة تهدف لتحويله إلى قطب سياحي عصري يستجيب لتطلعات المواطنين والمصطافين.  كما.حددت السلطات المحلية بولاية عنابة قائمة الشواطئ المسموحة للسباحة، والبالغ عددها 23شاطئ مسموح،أين تم لأول مرة فتح شاطئين بحي سيدي سالم لتضاف إلى مجموع الشواطئ المسموحة ، فيما توجد أكثر من5 شواطئ ممنوعة من السباحة بتراب الولاية. حيث ينتظر أن تستقبل بلدية عنابة هذا الموسم المصطافين في كل من شاطئ النصر، رزقي رشيد 1و2، ريزي عمر، شاطئ الخروبة، شاطئ رفاس زهوان 1و2، شاطئ بلفيدار1و2،عين عشير،شاطئ مركز الراحة العائلي،أما في بلدية سرايدي فيوجد شاطئ جنان الباي، أما ببلدية شطايبي فقد شاطئ الرمال الذهبية1و2و3،شاطئ الخليج الغربي،شاطئ البيئة، ،شاطئ عين الرمان، شاطئ المركز، شاطئ واد الغنم، اما في بلدية البوني فقد تم فتح شاطئ سيدي سالم 1 و 2 و 3، هذا وتوجد شواطئ ممنوعة من السباحة على غرار شاطئ سيبوس ، واد القاب ، عين بربر ، واد الريحانة، سيدي عكاشة ...، من جهة أخرى حذرت مديرية الحماية المدنية بعنابة المواطنين من السباحة في الشواطئ الصخرية والممنوعة التي تعتبر جد خطيرة ولا تصلح للسباحة والاستجمام،ناهيك عن التحذير من المجازفة والسباحة في البرك الفلاحية والوديان التي تؤدي إلى هلاك الأفراد، خاصة و أن عملية الإنقاذ في الوديان والبرك المائية صعبة كون الغريق يلفظ أنفاسه في وقت وجيز قبل وصول إسعافات الحماية المدنية في أغلب الأوقات، يأتي هذا التحذير تزامنا و الارتفاع القياسي لدرجة الحرارة هذه الأيام بتراب الولاية، وهوما يــدفع ببعض المواطنين بمختلف أعمارهم خاصة منهم القاطنين خارج مدينة عنابة، إلى السباحة في الشواطئ الممنوعة والصخرية إضافة إلى الوديان والبرك والمجمعات المائية، وهو ما يؤدي أحيانا إلى ما لا يحمد عقباه.

عصيفرسليمة  

What's Your Reaction?

like

dislike

love

funny

angry

sad

wow