الأولياء وجمعية أولياء التلاميذ بباتنة يطالبون السلطات المحلية بالتدخل لتنفيذ قرار وزارة الداخلية
طالب أولياء التلاميذ وكذا جمعية أولياء التلاميذ لمدرسة الأمير عبد القادر بولاية باتنة، السلطات المحلية بالتدخل في أقرب وقت لأجل تنفيذ قرار وزارة الداخلية والجماعات المحلية، القاضي بإخلاء المطعم المدرسي لذات المدرسة، وذلك بعد أن بقي الوضع على حاله لعدة شهور من صدور قرار الوزارة بالجريدة الرسمية. حيث بقي المقر مستغلا من طرف جمعية متقاعدي عمال التربية الذي منح لها منذ سنة 2006، وتساءل الأولياء عن عدم تنفيذ قرار وزارة الداخلية الذي كان قد أمهل متقاعدي التربية مدة 48 ساعة لترك المكان، وذلك على خلفية شكوى أولياء التلاميذ كانوا قد رفعوها لأجل استرجاع المقر وتقديم وجبات ساخنة لأبنائهم، من خلال وقفة احتجاجية تم تنظيمها أمام المدخل الرئيسي للمدرسة بداية الدخول المدرسي للموسم الجاري، للمطالبة بإخلاء المطعم المستغل من طرف جمعية قدماء التربية والتعليم دون وجه حق. حيث ورغم صدور قرار بالإخلاء منذ أكثر من سنة كاملة عن بلدية باتنة الذي تقرر من خلاله إلغاء المقرر المؤرخ في 2006 المتعلق بمنح محل لفائدة عمال التربية لولاية باتنة بصفة مؤقتة وإرجاع هذا المقر المتواجد بالمدرسة ضمن هياكلها منذ نشأتها إبان الفترة الاستعمارية إلى وضعيته الأصلية التي أنشأ من أجلها وذلك تماشيا مع مسعى الدولة ورئيس الجمهورية الرامي إلى التكفل التام بالتلاميذ وتوفير جميع الظروف المواتية لتمدرسهم ومن ذلك إلحاح الرئيس في أكثر من مناسبة على توفير وجبات ساخنة للتلاميذ، وهو الانشغال الذي اطلعت عليه الوزارة الوصية، لتقرر التكفل بالموضوع من خلال إعداد أمر بإخلاء المقر في غضون 48 ساعة كمهلة حددتها الوزارة الوصية، منبهة المعنيين في حال امتناعهم عن ذلك باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة من أجل إخلاء المقر واسترجاعه لممارسة نشاطه الاصلي واستفادة التلاميذ من خدماته. غير أن هذا القرار ضرب عرض الحائط وأوشك الموسم الدراسي على الانتهاء إذ دخل التلاميذ الفصل الثالث والأخير دون الاستفادة من خدمات الإطعام على غرار أغلبية المؤسسات التربوية التي توفر هذه الخدمة، فهل ستتدخل السلطات المحلية لولاية باتنة لأجل تنفيذ قرار وزارة الداخلية؟ أم أن الوضع سيستمر على حاله لموسم آخر من المعاناة للتلاميذ ولأوليائهم؟
شوشان ح
What's Your Reaction?



