البراءة لشاب ورد اسمه في قضيّة اختطاف صديقته وسرقة أغراضها في حي الصفصاف بعنابة
برّأت مساء أمس الخميس هيئة محكمة الجنايات الإستئنافيّة لدى مجلس قضاء عنابة شابّا ورد اسمه في قضيّة اختطاف صديقته وسرقة أغراضها في حي الصفصاف حيث نفى هذا الأخير التّهمة المنسوبة إليه جملة وتفصيلا، مشيرا أنّ الضحيّة رفعت ضدّه دعوى قضائيّة وصفها بـ"الكيديّة" بغرض زجّه في السّجن لا أكثر، وأضاف أنّه لم يلتقي بالضحيّة بتاتا يوم تعرّضها للإختطاف حسب ما ادّعت به، وأوضح أنّه يعرفها نظرا لوجود علاقة تربطهما وكان ينوي الزواج بها غير أنّ طلبه قوبل بالرّفض من طرف أفراد عائلتها، هذا وفي سياق متّصل فقد أجرت العدالة جلسة المحاكمة بحضور المتّهم والضحيّة، علما وأنّ هاته الأخيرة كشفت أثناء الإنصات إلى تصريحاتها من طرف مصالح الضبطيّة القضائيّة وأثناء الإستماع إلى أقوالها من طرف هيئة المحكمة، أنّ وقائع القضيّة تعود إلى يوم 17 ديسمبر من سنة 2017 حين تعرّضت للإختطاف من طرف المتّهم الذي كانت تربطها معه علاقة صداقة وقام الأخير باحتجازها داخل مسكنه والإعتداء عليها بالضرب، حيث ثأر لها بعد إيداعها ضدّه سلسلة من الشكاوي لدى محكمة عنابة مفادها تعرّضها للإبتزاز من طرفه بالإضافة إلى مضايقته لها في الشارع وتهديدها، وفي سياق متّصل فقد تضمّن ملفّ القضيّة تقدّم المسماة "ع.ا" يوم الوقائع المذكور آنفا أمام مصالح أمن ولاية عنابة بغرض التبليغ عن اختفاء إبنتها في ظروف غامضة وأشارت الأخيرة بأصابع الإتّهام للمسمى "ح.ع.ص" البالغ من العمر آنذاك 29 سنة الذي أقدم حسب تصريحاتها على اختطاف ابنتها المسماة "ف.س" البالغة من العمر 22 سنة، هذا وبسماع أقوال والدة الضحيّة من طرف مصالح الضبطيّة القضائيّة أشارت الأخيرة أنّ ابنتها اختفت عن الأنظار صبيحة ذلك اليوم قبل أن يقوم المشتبه فيه بإخلاء سبيلها معد مضيّ عدّة أيام من تاريخ الحادثة، تجدر الإشارة من ناحية ثانية أنّ المتهم "ح.ع.ص" نفى أثناء امتثاله أمام هيئة محكمة الجنايات الإستئنافيّة نهاية الأسبوع المنصرم جميع الوقائع المنسوبة إليه كاشفا من جهته أنّ كان ينوي عقد قرانه بالضحيّة غير أنّه تراجع عن الفكرة نظرا لسيرتها السيّئة في حيّها حسب شهادة الجيران بعد أن استفسر عنها، مضيفا من جهته أنّه تخلّى عن الضحيّة لهذا السبب وصار بين الحين والآخر يتعرّض للتهديد من طرفها مع إرسالها له عدّة رسائل نصيّة على حدّ تصريحاته جاء في طيّاتها وجود وابل من العبارات التي تهدّده من خلالها بالإنتقام منه، فيما أوضحت الشابة الضحيّة خلال الإدلاء بتصريحاتها أنّها تعرّفت على المسمّى "ح.ع.ص" سنة 2015 وأخبرها الأخير بنيّته في التقدّم إلى منزلها بغرض خطبتها وطلب يدها للزواج غير أنّ والدتها طلبت منها التريّث إلى غاية السؤال عنه في حيّه حول أخلاقه وعائلته وغيرها، وهو ما تمّ فعلا حيث وبعد قيام والدتها بالإستفسار حول هويّة المتقدّم إلى خطبة ابنتها اتّضح أنّ الأخير يعتبر من ذوي السوابق القضائيّة وتبيّن أنّه شخص ذو سيرة جدّ سيّئة في الحيّ الذي يقطن فيه، وعليها طلبت منها والدتها قطع علاقتها به بصفة نهائيّة وهو الأمر الذي تفهّمته الضحيّة التي قرّرت وضع حدّ لعلاقتها به، هذا وقد أشارت الضحيّة خلال الإدلاء بتصريحاتها أنّها صارت تتعرّض بين الفينة والأخرى لسلسلة من المضايقات من طرف المتّهم ممّا استدعى إيداعها لمجموعة من الشكاوي ضدّه آنذاك، مضيفة أنّها غادرت مسكنها العائلي يوم 17 ديسمبر من السنة المذكورة سالفا متّجهة نحو محكمة عنابة بغرض حضور جلسة المحاكمة المبرمجة في ذلك اليوم بصفتها ضحية، قبل أن تتفاجأ بوجود المتّهم بالقرب من العمارة التي تقطن فيها، حيث طلب التحدّث معها بغية إيجاد حلول لمشاكلهما غير أنّها رفضت ذلك وأكملت سيرها مشيا على الأقدام، قبل أن يرغمها الأخير بالركوب على متن سيارته باستعمال العنف وقام بتحويلها إلى منزله الكائن في حي الصفصاف التابع لبلديّة عنابة مع احتجازها داخله لعدّة أيّام متتالية، وخلال هاته الفترة تعرضت الضحيّة للضرب المبرح من طرفه.
وليد س
وليد س
What's Your Reaction?



