الحماية المدنية التونسية تشارك في إخماد حريق عين الزانة بسوق أهراس
سخرت مصالح الحماية المدنية الجزائرية 4 طائرات من مطار رابح بيطاط الدولي من أجل إخماد الحرائق المندلعة بمشتة أم القطاطف بماء الأحمر ببلدية عين الزانة بسوق أهراس بالحدود الجزائرية التونسية وتم ذلك بالاستعانة بالرتل المتحرك لولاية الطارف إلى جانب الرتل المتحرك لولاية سوق أهراس للسيطرة على الحريق.وأكد بيان الحماية المدنية أمس الأربعاء :" في إطار التعاون الثنائي الجزائري التونسي في مجال الحماية المدنية شاركت فرقة من الحماية المدنية التونسية في إخماد الحريق الذي اندلع أول أمس في المنطقة الحدودية مشتة أم القطاطف الماء لحمر بلدية عين الزانة ولاية سوق أهراس أهراس تتكون الفرقة من شاحنتي إطفاء و سيارة قيادة و 11 عنصرا بمختلف الرتب تم إخماد الحريق نهائيا على الساعة 21سا38د وذكرت بأن مصالحها تدخلت لإخماد هذا الحريق المتمثل في حريق غابة بالمكان المسمى مشتة أم القطاطف الماء لحمر بلدية عين الزانة، دائرة أولاد إدريس أين تدعمت فرق التدخل ب04 طائرات قاذفة للمياه AT-802 و طائرة BE200 للجيش الوطني الشعبي بالإضافة إلى الرتل المتنقل.من جهتها الحماية المدنية التونسية وفي بيان لها أكدت أن مصالحها تدخلت يوم الثلاثاء المنصرم ممثلة في فرق الإطفاء التابعة لفرقة الحماية المدنية بغار الدماء و مركز حماية الغابات بغار الدماء و الحرس الوطني على الحدود الجزائرية مستوى منطقة الحدب في معاضدة مجهودات الحماية المدنية الجزائرية في إطفاء الحريق بالتراب الجزائري.و أضافت أن الحريق اندلع وفق بلاغ نشرته الإدارة الجهوية للحماية المدنية بجندوبة على صفحتها الرسمية بغابة بمشتة أم القطاطف الماء لحمر بلدية عين الزانة دائرة أولاد إدريس من ولاية سوق أهراس و وضع خط دفاع للحيلولة دون دخول النيران للتراب التونسي -على حد تعبير البيان- .وفي بيان لمصالح ولاية سوق أهراس :"فإنه في إطار المتابعة المستمرة لجهود إخماد حرائق الغابات والوقاية منها وعلى إثر اندلاع حريق بغابة بالقرب من مشتة الرملية الحدودية مع الجمهورية التونسية ببلدية عين الزانة أين تم التدخل مباشرة من وحدات الحماية المدنية و مصالح محافظة الغابات للولاية و كذا بمشاركة فرق وحدات الحماية المدنية و مصالح الغابات للجمهورية التونسية الشقيقة و ذلك قصد منع وصول الحرائق إلى الأراضي التونسية حيث سخرت كل الوسائل المادية و البشرية للتحكم في الحريق هذا و قد تنقل عبد الكريم زيناي والي ولاية سوق اهراس والسلطات الأمنية إلى عين المكان للوقوف ميدانيا على سير عملية الإخماد والتحكم في الحريق المنتشر بالمنطقة المعروفة بصعوبة التضاريس حيث تم تفعيل مخطط النجدة أين تم طلب الاستعانة بأربع طائرات إخماد الحرائق (قاذفات للمياه AT 800 بسعة 3000 لتر ) من ولاية عنابة تم إجلاء عائلتين بدار الشباب للبلدية و التكفل بهم إلى غاية إخماد الحريق للمشاركة في عملية الاخماد و كأمر احترازي تم إجلاء عائلتين بدار الشباب للبلدية و التكفل بهما إلى غاية اخماد الحريق".
عادل أمين
What's Your Reaction?



