الخضر يشدون الرحال اليوم الى غينيا الاستوائية وسيواصلون التحضير في "مالابو"
يستعد المنتخب الوطني الجزائري زوال اليوم لشد الرحال الى عاصمة غينيا الاستوائية "مالابو" من اجل مواصلة التحضير لقاء الجولة الخامسة وما قبل الأخيرة من تصفيات كأس افريقيا 2025، والمنتظر هذا الخميس امام وصيف المجموعة الخامسة منتخب غينيا الاستوائية في ميدانه، هذا وقد دخل المنتخب الوطني الجزائري ومنذ أمس الاثنين في تربص جديد على مستوى مركز سيدي موسى، وهو التربص الذي عرف التحاق كل التعداد الذي وجه اليه المدرب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش الدعوة يوم الخميس الماضي، بمن فيهم اللاعب الذي كان مصابا جوان حجام، ويجري المنتخب الوطني الجزائري حاليا معسكرا تحضيريا هو الأخير في العام الحالي 2024، حيث التحق رفقاء القائد رياض محرز بمركز سيدي موسى امس الاثنين وسيبقون في تجمع الى غاية يوم الاحد المقبل 17 نوفمبر، موعد المباراة الثانية والأخيرة في تصفيات "الكان" والمنتظرة امام منتخب ليبيريا الضيف في اللقاء المنتظر اجراؤه في ملعب تيزي وزو الجديد، هذا وسيكون المنتخب الوطني الجزائري ظهر اليوم على موعد مع شد الرحال الى غينيا الاستوائية وبالتحديد الى العاصمة "مالابو" في رحلة جوية خاصة، تنطلق من مطار الجزائر الدولي "هواري بومدين" في حدود الساعة 14:30.
اللاعبون سيجرون حصة تدريبية في الصباح قبل السفر
وأعد المدرب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش برنامجا خاصة بالمعسكر الحالي والذي يتضمن سفرية الى غينيا الاستوائية قبل العودة الى الجزائر مساء هذا الخميس مباشرة بعد انتهاء مباراة محاربي الصحراء ومنتخب غينيا الاستوائية، وقبل المباراة الأولى المنتظرة في غينيا الاستوائية، سيكتفي الخضر بإجراء حصتين تدريبيتين في الجزائر، الأولى جرت مساء امس في مركز سيدي موسى بعد التحاق اللاعبين وتم تخصيصها للاسترجاع والتعافي، اما الحصة التدريبية الثانية فمن المنتظر ان يجرها اللاعبون صباح اليوم بداية من الساعة العاشرة قبل تناول وجبة الغذاء ومن ثم التوجه نحو المطار من اجل شد الرحال الى "مالابو"، ويعول الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش على مواصلة التحضير في "مالابو"، لاسيما وان "الفاف" قد تكفلت بتوفير كل ما يحتاجه اللاعبون من ظروف ملائمة في عين المكان، وسيجري رفقاء محمد فارسي يوم غد الأربعاء الحصة التدريبية الوحيدة في غينيا الاستوائية، وهي الحصة الرئيسية التي سيجريها اللاعبون في ملعب المباراة قبل موعد اللقاء هذا الخميس.
ف.وليد
What's Your Reaction?



