الخضر يضعون مباراة غواتيمالا وراءهم ويرفعون من درجة التركيز على لقاء اوروغواي
طوى لاعبو المنتخب الوطني الجزائري سريعا صفحة المباراة الأخيرة الودية التي جرت امام منتخب غواتيمالا سهرة الجمعة الماضي، وهي المباراة التي انتهت بفوز ساحق على هذا المنافس بنتيجة 7 – 0، ونسي رفقاء القائد رياض محرز فورا تلك المباراة من اجل الشروع في التركيز على المباراة الثانية التي تنتظرهم مساء غد الثلاثاء امام اوروغواي في القمة الكروية المنتظرة في ملعب "اليانز ستاديوم" بمدينة "تورينو"، حيث تعتبر المباراة الثانية المنتظرة مساء غد بمثابة المعيار الذي يسعى من خلاله الخضر لاختبار مدى قوتهم وجاهزيتهم للمونديال المقبل، وعاد اشبال المدرب بيتكوفيتش اول امس السبت الى التدريبات دون الحصول على راحة وذلك بالنظر الى ضيق الوقت الذي يفصل بين المباراة الأولى والثانية، وقسم التقني السويسري فلاديمير بيتكوفيتش تعداد المحاربين في حصة الاستئناف الى قسمين كما جرت عليه العادة، حيث حصل اللاعبون الذي خاضوا مباراة غواتيمالا على حصة استرجاع بينما تدربت البقية بصفة عادية، في حين جرت حصة امس الاحد بشكل عادي وبكامل التعداد، حيث بدأ المدرب الوطني بيتكوفيتش في تحضير التعداد الذي سيواجه به اوروغواي، والمنتظر ان يكون مختلفا عن التعداد الذي دخل به مباراة غواتيمالا سهرة الجمعة الماضي.
اللاعبون يجرون الحصة الرئيسية غدا وبيتكوفيتش سيختار التشكيلة
من جهة أخرى، سيكون رفقاء رامي بن سبعيني غدا على موعد مع اجراء الحصة الرئيسية والأخيرة قبل مواجهة منتخب اوروغواي سهرة الثلاثاء بداية من الساعة 19:30، ويعول التقني السويسري كثيرا على الحصة المنتظرة مساء اليوم لوضع التشكيل الأساسي المعول عليه لمقارعة بطل كأس العالم مرتين، ويرتقب ان تعرف التشكيلة الأساسية بعض التغييرات مقارنة مع تلك التي دخلت في لقاء غواتيمالا، لاسيما وان المنافس هذه المرة يعتبر من صفوة وخيرة منتخبات كرة القدم في العالم كله، كما يولي المدرب السابق لنادي لاتسيو الإيطالي بيتكوفيتش أهمية كبيرة لضرورة تحقيق نتيجة إيجابية في مباراة الغد ولاسيما الفوز، وهو ما سيكون بمثابة جرعة معنوية قوية بالنسبة للاعبين قبل دخول معترك المونديال، كما سيركز بيتكوفيتش خلال حصة العمل أيضا بشكل خاص على الشق النفسي للاعبيه، وهو ما يتطلب منهم أيضا حضورا ذهنيا وبدنيا عاليا فوق أرضية الميدان.
ف.وليد
What's Your Reaction?



