الشروع في انجاز منفذين مؤقتين على حدود ولايتي جيجل وبجاية
لازال ملف الإنهيار الترابي الذي مس الطريق الوطني رقم 43 في شطره الغربي الرابط بين ولايتي جيجل وبجاية وتحديدا بمنطقة بولخماس ببلدية زيامة منصورية يصنع الحدث بعاصمة الكورنيش جيجل وذلك في ظل العزلة النسبية التي تسبب فيها هذا الإنهيار وماكان له من تداعيات على حركة النقل بين الولايتين المذكورتين . وفيما تتواصل الإجتماعات على أعلى مستوى بجيجل من أجل ايجاد حلول ولو مؤقتة للتغلب على المشاكل التي تسبب فيها هذا الإنهيار موازاة مع وصول لجنة من المهندسين في مجال الجيولوجيا لمعاينة موقع الإنهيار وبحث الحلول الممكنة لوقف هذا الأخير ومنع اتساعه لأجزاء أكبر من الطريق شرع منذ أمس الأول في انجاز منفذين مؤقتين باتجاه بولاية بجاية وانطلاقا من منطقة بولخماس بزيامة منصورية أو بالأحرى من موقع الإنهيار حيث سيربط المنفذ الاول منطقة بولخماس بزيامة منصورية بمنطقة القيطون التابعة لذات البلدية على مسافة 1 كلم والذي سيمكن المركبات من تفادي موقع الإنهيار وضمان التنقل بين جيجل وبجاية ، فيما تقرر انجاز المنفذ الثاني بين منطقة بولخماس ومنطقة تاقصرت بولاية بجاية على مسافة تقارب 2.5 كلم وهو المنفذ الذي سيكون بمثابة بديل للمقطع المنهار من الطريق الوطني رقم 43 وسيمكن بدوره أصحاب المركبات من التنقل بين جيجل وبجاية دون مشاكل دون الحاجة لسلك طريق سطيف الذي تقرر جزء من حركة المرور اليه بكل مايكلفه من وقت طويل وجهد . هذا وينتظر أن لاتستمر أشغال انجاز المنفذين المذكورين لأكثر من أسبوع بحسب المصالح التقنية بعدما تم تكليف مقاولتين للأشغال العمومية بتهيئة هذين المحورين مع احتمال انضمام مقاولات أخرى للمشروع من أجل ربح المزيد من الوقت ومحاولة انهاء الأشغال في أسرع وقت في انتظار أن تتضح الأمور أكثر خلال الأيام المقبلة بخصوص باقي الإجراءات التي سيتم اللجوء اليها لإعادة الحركة بين جيجل وبجاية الى سابق عهدها تأهبا لموسم الإصطياف .
أ / أيمن
What's Your Reaction?



