العوادة اشتروا أغلب الاغنام المعروضة بسوق القنطربعنابة اليوم
شهد سوق القنطرة للمواشي اليوم اقبالا كبيرا سواء من طرف المواطنين أو العوادة الدين أقدموا على شراء أغلب الاغنام التي عرضها تجار الماشية أو ما يعرف بالجلابة الدين أغرقوا السوق بالخراف والكباش القادمة في معظمها من غرب الوطن وصف أغلب المواطنين الدين التقيناهم اليوم بسوق القنطرة للمواشي بعنابة الدي شهد إقبالا كبيرا على غير العادة مقارنة بنفس الفترة من السنوات الفارطة علي أن الاسعار مرتفعة وليست في متناول المواطن البسيط او بالأحرى العائلات من ذوي الدخل المتوسط حيث تراوحت الأسعار حسب ما وقفنا عليه ما بين خمسة إلى غاية ثمانية ملايين ستنم بالنسبة للخراف التي تتراوح اعمارها ما بين سبعة إلى عشرة اشهر فيما تراوحت أسعار الكباش ما بين عشرة إلى 11 مليون بالتجزئة في حين أن اغلب التجار رفضوا البيع بالتجزئة وعرضوا الأغنام جملة مما حول السوق الى مرتع للعوادة الدين تهافتو على شراء أغلب الأغنام المعروضة حيث أن نسبة اقبال المواطنين على شراء الأضاحي كانت منخفضة جدا أمس على أمل أن تشهد الأسعار انخفاضا محسوسا خلال الأسابيع القادمة بعد تسجيل دخول موالين من ولايات بسكرة وتبسة وحتى الجلفة والأغواط حيث سجل صباح أمس تجار من ولاية قالمة بالدرجة الأولى مع تسجيل بعض الموالا من ولاية المسيلة والجلفة الدين قد يؤدي دخولهم بقوة الأسبوع القادم إلى تسجيل إنخفاض في الأسعار للإشارة وحسب بعض المواطنين فإن الاسعار المسجلة بسوق القنطرة تبقي منخفضة مقارنة بالأسعار التي تعرض بها الأغنام عبر مختلف نقاط البيع التي تعتبر ملتهبة خاصة بالنسبة للأغنام التي تعرض على مستوى الاسطبلات المؤقتة بمختلف المزارع والأحياء عبر البلديات التي تشهد بيع الأغنام بقوة قبل حلول عيد الأضحى حيث لا يقل سعر الخروف عن الستة ملايين سنم أقدم أمس العوادة او التجار الموسميين على شراء الأغنام التي عرضها التجار بالجملة من أجل إعادة بيعها عبر مختلف نقاط البيع التي تم فتحها على مستوى ولاية عنابة حيث صادف دخولنا السوق في حدود الساعة التاسعة والنصف من صباح أمس خروج العديد من سيارات الهيليكس والشاحنات الصغيرة المحمولة بالأغنام والتي اغلقت المدخل الرئيسي اكد رواد السوق بانها تعود للعوادة الذين تهافتوا على سوق القنطرة وتمكنوا من شراء كميات كبيرة من الأغنام المعروضة خاصة الخراف التي تتراوح سعرها جملة ما بين 4.5 وستة ملايين سنتم مغتنمين فرصة تردد المواطنين الدين يفضل أغلبهم الشراء خلال الأسبوع الأخير أو أيام فقط قبل عيد الأضحى وحسب التجار فإنه يوجد فرق بين التاجر وعواد السوق كون التاجر يعمل على شراء الأغنام من المربي مباشرة والمربي او الموال نادرا ما يدخل السوق كونه يكتفي بالبيع للتجار الدين يمارسون المهنة عن طريق سجل تجاري مما يترتب عليهم تسديد الغرامات المترتبة عليهم تجاه مصالح الضرائب بالولاية التي ينشطون بها إلى جانب ضرورة التأمين وغيرها من الإجراءات المترتبة على مختلف التجار ويعمل التجار غالبا على بيع الأغنام جملة للعوادة بالأسواق التي يعرضون بها وبالتالي فإن الخروف يصل الى المواطن غالبا عن طريق العوادة الدين يرفعون الأسعار خلال عملية البيع بالتجزئة
المربون الغائب الأكبر بالسوق واقبال متوسط للتجار او الجلابة
اكتض سوق القنطرة اليوم بالعوادة او التجار المحليين المؤقتين في حين سجل توافد تجار وجلابة الماشية من ولاية قالمة وبعض التجار فقط من ولاية المسيلة الدين عرضوا معظم الاغنام جملة وعادوا إدراجهم إلى ولاياتهم قبل منتصف النهار فيما سجل غياب تام للموالين الدين كانوا يغرقون السوق بالأغنام من ولايات تبسة وقالمة بسكرة خنشلة إلى جانب الجلفة والأغواط وحتي موالين من ولايات المسيلة واولاد جلال وحسب بعض التجار فإن الموالين إدا بدأوا بالتوافد على سوق القنطرة جالبين معهم كل الأغنام التي ينوون بيعها فانهم لن يغادروا حتي يتمكنون من بيع الكميات التي يجلبونها معهم والتي يعرضونها بمختلف الاسواق بولاية عنابة وحتى ولاية الطارف فيما يرجح أحد التجار من ولاية قالمة بأن اغلب الموالين باعوا الاغنام للعوادة قبل أن يصلو ولاية عنابة فمنهم من باعها بالولاية التي ينتمي إليها حيث شهد الشهرين الآخرين انتقالا كبيرا للعوادة إلى الولايات المجاورة خاصة تبسة وخنشلة من أجل شراء أكبر عدد من رؤوس الماشية قبل وصولها لولاية عنابة وتفادي سيناريو العام الماضي عندما منع العوادة الموالين من دخول سوق القنطرة من أجل تفادي إنهيار الأسعار
أغلى كبش تم بيعه بـ 25 مليون وأرخس خروف بيع بـ 5 ملايين بسوق القنطرة
أكد أكبر تاجر للأغنام دخل سوق القنطرة من ولاية قالمة بانه باع مع الصباح الباكر اكبر كبش من احسن السلالات بالجزائر بمبلغ 25 مليون باعة لمواطن من العاصمة جاء رفقة عائلته من أجل شراء كبش من سوق القنطرة وهو احد الزبائن الأوفياء الذي أقدم على شراء كبش العام الماضي ب 19 مليون في حين يؤكد التاجر بانه باع أصغر خروف ب 5 ملايين موضحا في ذات السياق بان الاسعار مستقرة وليست بالغلاء الدي يروح له ففي السوق تختلف الأسعار ويمكن للمواطن الحصول على أضحية حسب المال الذي يحمله علما انه سجل وجود خراف بأربعة ملايين لكن الإشكال أن الكل يعرض جملة حيث يمكن الجيران او العائلات شراء ثلاثة اضاحي بسعر الجملة حيث سجل عرض محتشم امس للأغنام بالتجزئة في انتظار الأسواق القادمة علما ان أغلب الأسعار التي اعتبرت معقولة هي أسعار الجملة
أغنام النعامة والبيض حاضرة بقوة بسوق القنطرة بعنابة
كشف أغلب التجار الدائمين للمواشي والذين يعملون وفق سجلا تجاريا بأن أغلب الأغنام التي تم عرضها امس بسوق القنطرة تم جلبها من أسواق الولايات الغربية خاصة النعامة والبيض والتي تعد من اجود انواع الاغنام بالجزائر فيما غابت كباس او اغنام تبسة وبسكرة وحتى الجلفة التي كنت تكتظ بها سوق القنطرة وحسب ما اكده التجار الدائمون للمواشي والدين ينشطون وفق سجلا تجاري فان اغلب الاغنام تم جلبها من الولايات الغربية والتي يتم عرضها بهامش ربح قليل مقارنة بمصاريف النقل والايواء والأكل وحتى الضرائب وثمن دخول السوق وهو ما يفسر ارتفاع الاسعار التي وصلت إلى 11 مليون ومقارنة بالعام الماضي فان الاسعار تعد معقولة حيث عرضت نفس النوعية العام الفارط ب 16 مليون ولكن بأسعار التجزئة والتاجر مضطر للبيع جملة لتفادي تكبد المصاريف خلال الفترة القادمة التي مازالت تفصلنا عن موعد عيد الأضحى والمقدرة ب 25 يوما والتي سيكون مجبرا خلالها على توفير الاكل والمبيت والتنقل من سوق إلى آخر في حالة البيع بالتجزئة هذا في انتظار دخول اغنام الولايات الشرقية التي يتوقع ان تكون أقل سعرا
انخفاض الأسعار مرهون بدخول الموالة الأسابيع القادمة
وتبقى الاسعار التي تعرض بها الأغنام بولاية عنابة تحت رحمة العوادة الذين يحاولون بكل الطرق السيطرة على السوق عن طريق شراء كل الكميات التي يضطر التجار لعرضها بالأسواق بثمن الجملة لتفادي الخسارة إلى حين دخول الموالة أو الجلابة بقوه حيث أن دخول كميات كبيرة من الأغنام لأسواق عنابة من طرف الموالين من الولايات المجاورة خاصة تبسة وخنشلة وبسكرة اولاد جلال سيعمل على خلق توازن بالأسواق المحلية وخفض الأسعار على الأقل ب مليون واحد ليتمكن خلالها المواطن البسيط من شراء الاضحية علما أنه لم يسجل أي خروف بسعر أربعة ملايين بالتجزئة أمس واقل خروف تم بيعة جملة ب خمسة ملايين وهو ما كشفه التجار أمس وطمأنوا المواطنين الدين تجولو بالسوق قبل المغادرة صفر اليدين فالقادم أحسن أن شاء الله خاصة وان الوقت مازال مبكرا لدخول الموالة
بوسعادة ف
What's Your Reaction?



