"الفاف" تطلق مناقصة لاختيار ممون جديد للمنتخبات الوطنية بالعتاد الرياضي
أطلقت الاتحادية الجزائرية لكرة القدم "فاف" نهاية الأسبوع الماضي، طلب عرض وطني ودولي لاختيار مجهز رياضي جديد للمنتخبات الوطنية، في خطوة قرأها الكثيرون على أنها تكريس لمبدأ الشفافية والصرامة الإدارية داخل مبنى "دالي إبراهيم"، أكثر منها رغبة في التغيير، وخلافا لما تم تداوله حول وجود خلافات مع الشريك الحالي "أديداس"، كشفت مصادر من داخل بيت الاتحادية بأن العلاقة بين الطرفين (فاف واديداس) تمر بأفضل فتراتها، فيما يسود إجماع داخل بيت الاتحادية على ضرورة مواصلة التعاون بمرونة عالية وشفافية، خاصة مع الجودة التي قدمتها العلامة الألمانية في التشكيلات الأخيرة لقمصان وعتاد المنتخبات الوطنية بشكل عام، والتي استجابت للمعايير العالمية ولقيت استحسانا كبيرا من حيث التصميم والجانب التسويقي، وتأتي هذه الخطوة بقرار من رئيس الاتحادية وليد صادي، الذي يتبنى استراتيجية التسيير الاستباقي، ومع اقتراب نهاية العقد الحالي مع شركة "اديداس" يوم 31 ديسمبر المقبل، فضلت "الفاف" التحرك مبكرا لتفادي أي ضغوط زمنية تتعلق بعمليات تصنيع وتوريد الألبسة الحصرية وضمان مطابقة الإجراءات لقوانين الصفقات العمومية والشفافية الإدارية.
"اديداس" مازالت تمتلك افضلية تقنية وتسويقية كبيرة
ورغم فتح باب المنافسة أمام الشركات العالمية حتى شهر ماي القادم، إلا أن المعطيات الميدانية تشير إلى أن "أديداس" لا تزال تملك أفضلية تقنية وتسويقية كبيرة، فالعلامة الألمانية العريقة نجحت في كسب ثقة الاتحادية من خلال الاهتمام بالهوية البصرية للمنتخب الوطني، وهو ما يجعل من الصعب على أي منافس آخر إزاحتها، ما لم يقدم عرضا ماليا ورياضيا ضخما يفوق العرض الحالي بكثير، وبناء على هذه المعطيات، يبقى سيناريو تجديد الشراكة مع "أديداس" هو الأقرب للتحقق، ما لم تظهر مزايدة مفاجئة من شركة أخرى تقلب الطاولة في اللحظات الأخيرة، ليبقى الهدف الأول للاتحادية هو تأمين أفضل المعدات لرفقاء ريان آيت نوري في الاستحقاقات القادمة التي تنتظر محاربي الصحراء بعد مونديال 2026.
ف.وليد
What's Your Reaction?



