بيتكوفيتش يعيد فتح ملف حراس المرمى ويستنجد بالبطولة الوطنية
يواجه المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش تحديا تقنيا معقدا لإعادة ترتيب أوراق حراسة مرمى المنتخب الوطني الجزائري قبل انطلاق العرس العالمي في الصيف المقبل في القارة الامريكية، فبعد أن استقرت خياراته لفترة طويلة على أسماء محترفة في أوروبا، فرضت لعنة الإصابات واقعا جديدا دفع بالمدرب للالتفات بقوة نحو ملاعب البطولة الجزائرية بحثا عن عناصر جديدة منقذة للموقف لتحرس عرين مرمى المحاربين، وكشف موقع "وين وين" الرياضي بأن تعرض الثنائي انتوني ماندريا ومساتيل مالفين للإصابة مؤخرا وخروجهما بنسبة كبيرة من حسابات المونديال، قد أحدث فراغا عدديا كبيرا في قائمة الحراس التي كان يتصدرها نجم غرناطة الاسباني لوكا زيدان كخيار أول، وأمام هذا الوضع، سارع بيتكوفيتش الى تفعيل خطة بديلة ترتكز على مراقبة دقيقة لأفضل العناصر الناشطة في البطولة الجزائرية، حيث وضع قائمة مختصرة تضم أربعة أسماء مرشحة بقوة للتواجد في القائمة النهائية للمونديال.
المنافسة تتجه للانحصار بين غايا وبوحلفاية
وتتصدر المفاضلة الحالية أسماء برزت بشكل لافت هذا الموسم، على غرار غايا مرباح حارس شبيبة القبائل، وزكريا بوحلفاية حارس النادي الرياضي القسنطيني، بالإضافة إلى ثنائي مولودية الجزائر عبد اللطيف رمضان وزميله ألكسيس قندوز، ومع ذلك، تشير المعطيات إلى أن المنافسة الحقيقية تتركز بين مرباح وبوحلفاية، في حين تراجعت أسهم قندوز نسبيا بعد فقدانه لمكانه الأساسي في تشكيلة "العميد" لصالح زميله رمضان، وهو ما قد يؤثر على قرارات بيتكوفيتش النهائية التي تعتمد بشكل كبير على عنصر الجاهزية والتنافسية، وفي الوقت الذي كانت فيه الجماهير الوطنية تترقب أسماء مغتربة شابة، استبعد الطاقم الفني لمحاربي الصحراء فكرة الاستعانة بكيليان بلعزوق وعبد الله العيداني نظرا لعدم مشاركتهما بانتظام مع أنديتهما في فرنسا وإيطاليا، كما أغلق ملف أسامة بن بوط نهائيا، حيث يحترم بيتكوفيتش قرار الحارس بالاعتزال دوليا، مفضلا التركيز على الأسماء المتاحة حاليا والتي أبدت رغبة وجاهزية لتمثيل الألوان الوطنية في المحفل العالمي المقبل.
ف.وليد
What's Your Reaction?



