الفريق الطبي لزراعة الكلى يجري عمليات زرع ناجحة بموريتانيا
نجح الفريق الطبي المتخصص في زراعة الكلى من المركز الاستشفائي الجامعي باتنة، في ثالث مهمة له في موريتانيا، وذلك تحت اشراف البروفيسور وغلانت حسام الدين والبروفيسور ميسوم سمية وبمساعدة الفريق الطبي المرافق لهما، حيث تم بنجاح اجراء عمليتين لزرع الكلى احداهما لطفل يبلغ من العمر 07 سنوات، وذلك بالمركز الوطني لامراض القلب في العاصمة الموريتانية نواكشوط، وهو ما يضاف إلى ما حققه الفريق الطبي الجزائري من نتائج وعمليات ناجحة في هذا المجال تجاوزت بباتنة 800 عملية زرع ناجحة، اثبت من خلالها الطاقم الطبي برئاسة البروفيسور وغلانت الكفاءة العالية والمهنية الكبيرة التي يتمتع بها الفريق في مثل هذا النوع من العمليات التي تعرف ارتفاعا في صفوف المرضى، خصوصا إذا ما تم العثور على متبرع تتطابق الصفات الطبية اللازمة لأجل التبرع، والتي في الغالب ما تكون من أصول المريض وأقربائه. حيث لم تتوقف جهود وخبرة الفريق الطبي بمستشفى باتنة على المستوى المحلي فحسب بالتكفل بمئات الحالات التي تقارب الـ 1000 عملية من مختلف ولايات الوطن، لتتعدى الحدود الوطنية وتمتد الخبرة الى دولة موريتانيا، في اطار نقل التجربة والخبرة في هذا المجال، حيث سبق وأن تنقل الفريق الطبي الجزائري الى موريتنيا، كما حل فريق طبي موريتناي بباتنة منذ عدة شهور، متكون من أربعة أستاذة طب مختصين في جراحة القلب والأوعية، جراحة المسالك البولية وجراحة الأطفال. حيث شارك الوفد الطبي الموريتاني مع الفريق الطبي لزرع الكلى للمستشفى الجامعي باتنة في اجراء اربع عمليات زرع للكلى. وقبلها كان الفريق الطبي الجزائري قد تنقل الى العاصمة الموريتانية نواكشوط أين اشرف هناك مع نظرائه الأطباء الموريتانيين على اجراء لأول مرة في تاريخ الدولة الشقيقة موريتانيا لـ 03 عمليات زرع الكلى كللت بالنجاح وذلك خلال شهري جويلية وديسمبر الماضيين من السنة الفائتة 2024. وكان حينها وزير الصحة الموريتاني السيد عبد الله سيدي محمد وديه، باسم رئيس موريتانيا السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، قد قلّد الفريق الطبي الجزائري المتخصص في زراعة الكلى، المشرف على اجراء عمليات زراعة الكلى بالتعاون مع المجلس الوطني للتبرع واحتراث الأعضاء، بالمركز الوطني لأمراض القلب، أوسمة فارس في نظام الاستحقاق الوطني الموريتاني، وذلك تثمينا لجهودهم وعرفانا لما قدموه من خدمات جليلة لجمهورية موريتانيا، وما قدموه من نقل للخبرة وتكوين لفائدة اطباء موريتانيين، كانوا قد حلوا منذ أزيد من السنة بالمستشفى الجامعي بن فليس التهامي لولاية باتنة بهدف اكتساب الخبرة في مجال زراعة الكلى من الطاقم الطبي الجزائري لباتنة والتكوين في مجال زرع الأعضاء، سيما ما تعلق بالتعاون بين الوكالة الوطنية لزرع الأعضاء بالجزائر والمجلس الوطني للتبرع واقتطاع واحتراث الأعضاء والانسجة البشرية الموريتاني. وذلك في إطار الاتفاقية الموقعة بين الجزائر وموريتانيا بالجزائر العاصمة في 02 مارس 2024 على هامش لقاء قمة الدول المصدرة للغاز وهذا تنفيذا لتعليمات رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون الرامية إلى تعزيز مجالات التعاون بين البلدين الشقيقين سيما في المجال الصحي على غرار زراعة الكلى التي احتل فيها الفريق الطبي لمستشفى باتنة الريادة افريقيا بكفاءات طبية هامة، والتي استفاد منها عدد من المرضى الموريتانيين من عمليات زرع الكلى خلال مراحل تنقل الطاقم الطبي الى هناك، وسمح بتكوين أطباء في الاختصاص من جهة وكذا تقليص قائمة المرضى ومعاناتهم بموريتانيا. ليرافق بذلك الفريق الطبي الجزائري لمستشفى باتنة الأطباء الموريتانيين وكذا المرضى من خلال إجراء العمليات إلى غاية الاستقلالية التامة والتكوين الجيد الذي يضمن للفريق المتكون إجراء عمليات من هذا النوع لفائدة المرضى الموريتانيين في بلدهم، ليواصل معها الفريق الطبي الجزائري التميز في مثل هذا النوع من العمليات وتقليص معانات المرضى سواء الجزائريين أو بموريتانيين.
شوشان ح
What's Your Reaction?



