انطلاق اشغال ازدواجية الطريق الوطني 21 بعنابة
انطلق مشروع ازدواجية الطريق الوطني رقم 21 الرابط بين ولايتي عنابة وقالمة علي طول 18 كلم في الشطر الرابط بين بلدية الحجار حتي بلدية عين الباردة وتاتي الاشغال التي انطلقت مؤخرا بعد تجميد المشروع لعدة سنوات بسبب العراقيل التي تقف في وجه عملية توسيع الطريق الدي بقي يراوح مكانه مند بداية 2000 قد اعيد بعثة حوالي سنة 2010 الا ان الطريق بقي علي حاله رغم انه يعد الرابط الرءيسي نحو قالمة والولايات المجاورة او بالاحري بوابة التوجه نحو الولايات الشرقية حيث يشهد اكتضاضا مروري يوميا بسبب الشاحنات خاصة في الجزء الرابط بين ولاية قالمة وعنابة ورغم الأهمية الا أنه يصنف ضمن النقاط السوداء عبر الوطن من حيث عدد حوادث المرور المميتة سنويا نتيجة ضيق الطريق الدي لا يرقي لمصف الطرقات الوطنية علما ان عملية توسعة وازدواجية الطريق انطلقت علي مسافات صغيرة وتوقفت بسبب العراقيل المسجلة خاصة المزارع والاراضي الفلاحية التي يمر بها الطريق والتي تستغرق عدة سنوات من اجل تسوية الوضع في ظل حساسية الوضع بالنسبة الاراضي الفلاحية وكانت جمعيات وناشطون ونواب قد طالبوا علي مدار سنوات ببعث مشروع ازدواجية الطريق الوطني رقم 21 الدي يتحول الي مسلك واحد بداية من بلدية الحجار وهو الجزء الدي يشهد حوادث مميتة والاكثر دموية علي المستوي الوطني حيث ان السرعة المحدودة به لا تتعدي 80 كلم في الساعة الي جانب انعدام الانارة ليلا عبر العديد من النقاط حوله الي كابوس بالنسبة الساءقين وتحول الاغلبية لسلك الطريق الوطني رقم 44 ودخول منطقة عين الباردة عبر بلدية الشرفة لتفادي الازدحام المروري وخطر حوادث المرور المميتة التي اودت بحياه الالاف من المواطنين خاصة من الوافدين علي المدينة وقد ساهم فتح الطريق السيار شرق غرب في تخفيف الازدحام قليلا عن الطريق لكن بشكل محتشم فالطريق الوطني رقم 21 يبقي المسلك الرءيسي نحو ولاية قالمة والطريق الرءيسي نحو بلدية عين الباردة أين يكثر تردد العاءلات علي محلات بيع الشواء ليلا مع اقتراب فصل الصيف هدا وقد سجلت عملية فتح المسلك بجهة الطريق المؤدي نحو عين الباردة في انتظار انطلاق عملية فتح المسلك من الجهة الاخري بعد الانتهاء من عملية تهيءة وتزفيت الجزء الاول من أجل الوصول لازدواجية الطريق بعد انتهاء مدة الاشغال والتي اسندت لشركة مقاولات خاصة
بوسعادة ف
What's Your Reaction?



