بيتكوفيتش: دفاعنا نجح في تحجيم خطورة اوروغواي والمعركة على مقاعد المونديال انطلقت
أبدى الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش (62 سنة) تفاؤلا كبيرا بخصوص جاهزية الخضر للمونديال عقب الودية المثيرة التي جمعت اشباله سهرة امس بالمنتخب الأوروغوياني فوق أرضية ميدان "أليانز ستاديوم" بمدينة "تورينو" الإيطالية، حيث انتهى الحوار الكروي بين الجزائر واوروغواي بالتعادل السلبي 0 – 0، وفي الندوة الصحفية التي عقدها بعد اللقاء، اتسم مدرب لاتسيو الإيطالي السابق بيتكوفيتش بالتفاؤل، حيث أكد بأن التعادل السلبي لم يكن مجرد نتيجة رقمية، بل هو انعكاس لأداء تكتيكي وبدني من الطراز الرفيع أمام خصم عالمي، ووصف التقني السويسري المواجهة بأنها اختبار حقيقي تجاوز سياق المباريات الودية، مشيدا بالانضباط الذي أظهره لاعبوه، وصرح: "لقد شهدنا مباراة ذات مستوى عالي جدا"، وأضاف: "أنا فخور باللاعبين، فالدفاع لم يكن مجرد تصد للهجمات، بل كان منظومة متكاملة نجحت في تحجيم خطورة الأوروغواي طوال 90 دقيقة"، وأشار المدرب إلى أن المنتخب الوطني الجزائري قد سيطر على فترات من الشوط الأول وكان قادرا على خطف الفوز لو استغلت الفرص بجرأة أكبر، خاصة من مسافات بعيدة.
نحن لا نبني منتخبا قائما على الافراد والسباق على مقاعد المونديال انطلق
وفي رده على التساؤلات التي أحاطت بغياب النجم رياض محرز عن التشكيلة الأساسية، كان بيتكوفيتش حازما في ترجيح كفة اللعب الجماعي على الفرديات، وقال: "في مباريات كهذه، نتحدث عن كيان واحد لا عن أفراد"، وأضاف: "ما يهمني هو الروح التي أظهرها البدلاء والأساسيون على حد سواء"، وتابع: "يسعدني كمدرب أن يضعني اللاعبون في مأزق تقني بسبب تقارب مستوياتهم وتنافسيتهم العالية"، وعن طموحاته القادمة والقائمة الموسعة لمونديال 2026، وجه بيتكوفيتش رسالة واضحة لكل اللاعبين، وصرح: "المعركة على المقاعد بدأت بالفعل"، وأوضح بيتكوفيتش بأن معيار الاختيار في القائمة الموسعة المرتقبة في شهر ماي المقبل سيعتمد خلالها حصرا على الجاهزية البدنية والمشاركة المنتظمة مع الأندية والتعافي التام من الإصابات، مشددا على أن الاستمرارية هي مفتاح التواجد في المونديال القادم، ولم يفوت بيتكوفيتش الفرصة للحديث عن الهزيمة السابقة أمام نيجيريا، معتبرا إياها درسا قاسيا لكنه مفيد، وقال: "نيجيريا استغلت يومها الأفضل، لكننا أثبتنا قدرتنا على العودة بسرعة"، وأضاف: "اليوم أستطيع القول بأننا قد خرجنا رسميا من مرحلة الانتقال، لقد أصبح للمنتخب الجزائري واقع ملموس وهوية واضحة"، واتم: "نحن نبني فريقا لا يلعب من أجل المشاركة، بل من أجل الفوز في كل موعد".
ف.وليد
What's Your Reaction?



