بيتكوفيتش يصدم محرز ويعول على خطة لعب دفاعية امام الارجنتين
اجرى الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش (62 سنة) العديد من التغييرات على التشكيلة الأساسية التي خاضت الودية الثانية التي جرت مساء امس أمام منتخب الأوروغواي والتي انتهت بالتعادل السلبي 0 – 0، وذلك مقارنة مع اللقاء السابق امام غواتيمالا (7 – 0)، وشهدت القائمة مفاجأة من العيار الثقيل بجلوس القائد التاريخي للخضر رياض محرز (35 سنة) على مقاعد البدلاء، في إطار ستة تغييرات أجراها المدرب مقارنة مع مباراة غواتيمالا الأخيرة كما اختار المدرب السابق للمنتخب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش الاعتماد على خطة (3-5-2)، حيث عاد الحارس لوكا زيدان الى حماية عرين "المحاربين" بدلا من مالفين ماستيل، وفي قلب الدفاع، تشكل الثلاثي من عيسى ماندي ورامي بن سبعيني وزين الدين بلعيد، وعلى مستوى الأطراف، شغل رفيق بلغالي الرواق الأيمن، بينما تولى ريان آيت نوري الجهة اليسرى، أما في وسط الميدان، فعرفت تشكيلة الخضر مشاركة الثلاثي فارس شايبي، وإبراهيم مازة، وهشام بوداوي منذ البداية، وفي الهجوم، فضل بيتكوفيتش الدفع بأمين غويري كرأس حربة صريح، مدعوما بحسام عوار الذي لعب كصانع ألعاب خلفه مباشرة.
المباراة ستكون مرجعية لبيتكوفيتش بالنسبة لمواجهة الارجنتين
وكانت هذه التشكيلة تجريبية بامتياز لاختبار مدى انسجام اللاعبين في مراكزهم الجديدة، لاسيما وان المدرب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش قد اجرى ستة تغييرات كاملة في الشوط الثاني من اللقاء، رغبة منه في رفع النسق الهجومي للخضر وتغيير الخطة للتحول اكثر الى الهجوم، وهو بالفعل ما تحقق، حيث شهدت الدقائق العشرة الأخيرة من عمر اللقاء تنشيط هجومي ملحوظ من طرف رفقاء البديل تيطراوي، ولو ان الامر لم يصل الى المستوى المطلوب، وجاءت هذه المواجهة القوية امام اوروغواي كاختبار حقيقي للوقوف على جاهزية المنتخب الوطني الجزائري لنهائيات كأس العالم 2026، خاصة وأن هذا اللقاء يعتبر اللقاء التحضيري المرجعي للمنتخب الجزائري قبل مواجهة المنتخب الارجنتيني في مستهل منافسات المجموعة العاشرة في كاس العالم والمنتظرة يوم 17 جوان المقبل.
What's Your Reaction?



