تأجيل النظر في قضيّة إقتحام منزل والإستيلاء على مجوهرات من داخله في عنابة
أجّلت صبيحة أمس هيئة محكمة الجنايات لدى مجلس قضاء عنابة النظر في قضيّة سرقة كميّة من المجزهرات ومبلغا ماليا معتبرا من داخل منزل تمتلكه امرأة تقطن بحي 1276 مسكن ببلديّة عنابة وكان من المنتظر أن يمتثل المتّهم المسمى "و.أ.س" أمام العدالة قبل أن تقرّر الجّهات الوصيّة تأجيل الفصل في قضيّته بطلب من الدّفاع، علما وأن الأخير سبق وأن صدر في حقّه حكم إبتدائي يقضي إدانته بعقوبة 7 سنوات سجنا نافذا قبل الطعن في الحكم بالنّقض وإعادة برمجة جلسة محاكمته من جديد حيث من المرتقب أن يمتثل أمام هيئة محكمة الجنايات الإستئنافيّة خلال الدورة الجنائيّة المقبلة، وفي سياق متّصل فقد سبق لـ"آخر ساعة" وأن تطرّقت لحيثيات الواقعة خلال أعداد سابقة والمتمثّلة في تورّط المتّهم "و.أ.س" البالغ من العمر 36 سنة في قضيّة اقتحام منزل مع الإستيلاء على مبلغ مالي من داخله بالإضافة إلى كميّة معتبرة من المجوهرات، حيث تابعته العدالة بارتكاب جناية السرقة المقترنة بظرفي التعدد واستعمال مركبة، علما وأن حيثيات القضيّة تعود إلى يوم 27 مارس من سنة 2012 وذلك حين تقدّمت الضحيّة المسمّاة "ب.ي" إلى مصالح أمن ولاية عنابة من أجل التبليغ عن تعرّض مسكنها الكائن في الحيّ المذكور آنفا للإقتحام والسرقة، ممّا استدعى تحرّك عناصر الشرطة التي أجرت من جهتها عمليّة معاينة لمسرح الجريمة، واتّضح من خلالها أنّ عمليّة السرقة تمّت عن طريق الكسر من الخارج، ثم التسلّق إلى مكان الجريمة، وذلك بعد التوغّل عبر شرفة المنزل وتحطيم زجاج النافذة بغرض الولوج إلى داخل المسكن، ومن جهة ثانية فقد كشفت التحقيقات الأمنيّة التي قامت بها المصالح الأمنيّة استحواذ اللّصوص على المسروقات التي كانت في غرفة نوم الضحيّة المسماة "ب.ي"، مع مغادرة المنزل بنفس الطريقة نظرا لعدم وجود آثار تحطيم في الباب الحديدي المتواجد بمدخل المسكن، حيث استمعت مصالح الضبطيّة القضائيّة وكذلك هيئة محكمة الجنايات الإبتدائيّة في وقت سابق لأقوال الضحيّة "ب.ي" البالغة من العمر 46 سنة، التي أوضحت خلال الإدلاء بتصريحاتها أنّها كانت بتاريخ الوقائع في منزلها قبل أن تتفاجأ باقتحام مسكنها من طرف رجل ملثّم أمسك بها وأغلق فمها محاولا منعها من الصراخ، كما كشفت الأخيرة أنّ المجرم قام بتهديدها بواسطة سكّين كبير الحجم وأجبرها على الصموت مهدّدا إيّاها بالقتل في حال الصراخ أو الإستنجاد بالجيران، مضيفة أنّها لاحظت في تلك الأثناء دخول رفيقه المنزل عن طريق شرفة المسكن وتوغّل نحو غرفة نومها مستوليا من جهته على حقيبة المجواهرات وسلمها لشخص آخر كان خارج المنزل ولاذ الجميع بالفرار بعد تنفيذهم عمليّتهم الشنيعة التي جعلتها تعيش لحظات من الرعب خوفا على حياتها نظرا لقيام المشتبه فيه الأوّل بوضع الخنجر على رقبتها منذ اقتحامه المنزل وإلى غاية تنفيذ عمليّة السرقة وفراره رفقة شريكيه، تجدر الإشارة من ناحية ثانية أنّ الضحيّة المسماة "ب.ي" كشفت أنّ الفاعلين توجّهوا مباشرة إلى مكان تخزينها لحقيبة المجوهرات دون إضاعة وقت أو بذل مجهودات في عمليّة بحثهم عليها، وهو الأمر الذي يرجّح علمهم المسبق بمكان تواجد تلك الأغراض الثمينة المتمثّلة في مجوهرات تبلغ قيمتها 1.000.000.000 دج بالإضافة إلى مبلغ مالي معتبر بالعملة الوطنيّة يقدّر بـ 50.000 دج، مضيفة أنّها أعطت لمصالح الأمن معلومات تساعدهم في عمليّة التحقيق حول هويّة اللّصوص عن طريق سرد مواصفاتهم وطريقة تواصلهم مع بعضهم البعض ناهيك عن منحها معلومات أخرى للمصالح الأمنيّة المتمثّلة في نوع السيارة التي ركبوا فيها عندما لاذوا بالفرار، كما صرحت بأنها تمكّنت من نزع اللثام على وجه الشخص الذي كان يمسك بها وتعرّفت عليه من خلال الصور المعروضة عليها في مكتب الأمن ويتعلق الأمر بالمسمى "ن.ع"، الذي تمّ الإطاحة به وتقديمه إلى العدالة رفقة صاحب المركبة، فيما أسفرت التحقيقات الأمنيّة كذلك عن معرفة هويّة المشتبه فيه الثالث المسمى "و.أ.س" الذي صدر في حقّه حكم إبتدائي من قبل وكان من المرتقب أن يمتثل أمام العدالة من جديد يوم أمس بعد الطعن في الحكم قبل أن تقرّر العدالة تأجيل النظر في قضيّته.
وليد س
What's Your Reaction?



