تأييد عقوبة 20 سنة سجنا ضدّ قاتل صديقه داخل منزل في حي ّإيليزا" بعنابة

Dec 7, 2025 - 15:08
 0  133

 أيّدت صبيحة اليوم الأحد هيئة محكمة الجنايات الإستئنافيّة لدى مجلس قضاء عنابة الحكم الإبتدائي ضدّ قاتل صديقه داخل منزل في حي "إيليزا" وسط مدينة عنابة والمتمثّلة في إدانته بعقوبة 20 سنة سجنا نافذا حيث استأنفت العدالة في القضيّة يوم أمس بعد الطعن في الحكم الإبتدائي الصادر ضدّ المتّهم بالنّقض، قبل أن تقرّر هيئة المحكمة تأييد العقوبة ضدّه والنطق بنفس الحكم الذي يقضي إدانة الحاني بعشرون سنة سجنا نافذا، وفي سياق متّصل فقد سبق لـ"آخر ساعة" وأن تطرّقت لتفاصيل الجريمة النكراء التي راح ضحيّتها شاب في مقتل العمر، لفظ أنفاسه الأخيرة على يد رفيق دربه إثر وقوع مناوشات لفظيّة بينهما خلال جلسة سمر في إحدى المنازل المتواجدة على مستوى وسط مدينة عنابة، هذا وقد أنكر يوم أمس المتّهم المسمى "ح.ص" التهمة المنسوبة إليه أثناء الإستماع إلى تصريحاته من طرف العدالة، قبل أن تقرّر هيئة المحكمة إدانته بالعقوبة سالفة الذكر بعد متابعته بتهمة ارتكاب جناية الضرب والجرح العمدي المفضي إلى الوفاة دون قصد إحداثها، تجدر الإشارة أنّ مصالح الأمن أثناء تدخّلها إلى مسرح الجريمة أثناء حدوثها، وجدت المتّهم جالسا على كرسي وتنبعث منه رائحة الكحول، وهو نفس الشيء الذي اتّضح من خلال الإقتراب من الضحيّة الذي تبيّن كذلك أنّه كان يحتسي الخمر، وهو ما رجّح فكرة وقوع شجار بين المتّهم والضحيّة المسمى "س.ع" أثناء جلسة سمر باعتباره صديقه المقرّب وكان في منزله أثناء وقوع الحادثة، كما يجدر الذكر أنّ مصالح الأمن اتّخذت الإجراءات القانونيّة اللازمة آنذاك وأنصتت إلى أقوال المشتبه فيه الرئيسي بعد زوال مفعول الكحول عليه باعتباره كان في حالة سكر متقدّمة، ليتم سماعه من طرف مصالح الضبطية القضائية على محضر، وصرح بأنه التقى بالضحية على مستوى محور الدوران إليزا بعنابة، الأخير كان يحوز على قارورة كحول، أين اتفق معه على مرافقته إلى منزله واحتساء الكحول سويا، فتنقلا إلى مسكنه الكائن بشارع كيشان العربي، وظلّ الإثنين في فناء المنزل يحتسيان الكحول إلى غاية وقت مبكر من الصباح، أين خرج من بيته قصد اقتناء علبة سجائر وترك الضحية في مكانه وأغلق الباب من خلفه، وبعد عودته إلى المنزل لم يتمكن من فتح الباب كونه نسي المفتاح بالداخل فنادى على الضحية من أجل فتح الباب ولكن دون جدوى، مضيفا أنّه أحضر لوح خشبي كبير الحجم قصد الصعود عليه والتوغّل إلى منزله إلا أنه لم يتمكن من ذلك، وعليه صعد فوق جدار بيته ودخوله، حيث تفاجأ بوجود الضحية ملقى على الأرض والدماء تنزف منه، فحاول تقديم المساعدة للضحية إلا أنه لم يستطع النهوض، مشيرا خلال تصريحاته أنه لم يعتد على الضحية ولم يقع بينهما أي خلاف، بينما ولدى سماع أقوال أحد الشهود صرح أنه بتاريخ الوقائع عندما باشر عمله بالمسكن في طور الإنجاز المجاور لمسكن المتهم وبمجرد صعوده إلى السطح شاهده يقوم بجر شخص ملقى على الأرض فاقدا للوعي وينزف دما داخل الفناء، مؤكدا أنه بعدها قام بسكب المياه على الدماء قصد التخلص منها، حيث يرجح أنه قد وقع شجار بينهما أدى إلى إصابة الضحية، علما وأنّ حيثيات القضيّة تعود حسب ما دار في جلسة المرافعات يوم أمس إلى السادس من شهر أفريل المنصرم، حين ورد بلاغ لدى مصالح الأمن الحضري العاشر مفاده العثور على شخص في حالة حرجة نتيجة تعرّضه لجروح متفاوتة الخطورة، وهو ما استدعى تدخّل المصالح الأمنيّة مع مصالح الحماية المدنيّة على جناح السرعة من أجل التأكّد من المعلومة، قبل أن يتبيّن وجود مجموعة من الأشخاص العاملين بأحد المساكن في طور الإنجاز مجتمعون بالمسكن المجاور، وهو المسكن محل التدخّل، واتّضح حقيقة وجود شخص ملقى على الأرض وينزف بالدماء، أين تم التأكد من صحة المعلومة والتعرف على صاحب المسكن التابع للمشتبه فيه "ح.ص"، هذا ومن جهة ثانية ومن خلال المعاينة الأوليّة المنجزة من قبل مصالح الضبطية القضائية تم معاينة حالة الشخص الذي كانت حالته الصحيّة جدّ متدهورة ممّا استلزم نقله على جناح السرعة إلى مصلحة الإستعجالات الطبيّة التابعة للمستشفى الجامعي ابن رشد، أين لفظ أنفاسه الأخيرة متأثّرا بجروحه البليغة التي تعرّض لها، في حين كشف تقرير الطبيب الشرعي أنّ  الضحيّة توفّي إثر ضربة أصابته على مستوى الرأس. 

وليد س

What's Your Reaction?

like

dislike

love

funny

angry

sad

wow